بعد تحرير منطقة الهلال النفطي.. 5 قرارات مهمة من الجامعة العربية بشأن ليبيا

الأربعاء، 27 يونيو 2018 04:00 م
بعد تحرير منطقة الهلال النفطي.. 5 قرارات مهمة من الجامعة العربية بشأن ليبيا
الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط

صراع طويل خاضته الدولة الليبية، وقواتها المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، على مدى شهور عديدة، لاستعادة زمام الأمور وتحجيم نشاط الميلشيات المسلحة في أرجاء البلاد، انتهت بالنجاح في تحرير الهلال النفطي. 

الآن يقف ليبيا على أعتاب مرحلة جديدة، مع استعادة جانب مهم من ثرواته، وبسيط سيطرة الدولة والحكومة الشرعية على مساحات شاسعة واستراتيجية من البلاد، والاستعداد لانتخابات رئاسية من المقرر إجراؤها نهاية العام الجاري، ومع هذه النجاحات الواسعة، وبعدما أفشلت القوات المسلحة الليبية مخططات تدمير الموارد الاقتصادية، وحررت منطقة الهلال النفطي بشكل كامل من الميليشيات الإرهابية، اتخذت جامعة الدول العربية موقفا داعما للدولة الليبية، إذ أعلنت الجامعة مساندتها الحكومة الليبية، ودعت إلى الحفاظ على البنية الاقتصادية والمنشآت النفطية للدولة الليبية وإخراجها من دائرة التجاذبات السياسية بين المؤسسات والأطراف المختلفة.

ودعا الأمين العام للجامعة، السفير أحمد أبو الغيط، كل الأطراف في ليبيا إلى العمل بجدية وحُسن نية، لاستكمال وإنجاح المسار السياسي الهادف إلى تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، وتوحيد مؤسسات الدولة، وإتمام الاستحقاقات الدستورية والانتخابات التشريعية والرئاسية التي يتطلع إليها أبناء الشعب الليبي.

وجدد "أبوالغيط"، في بيان صحفي صادر عن مكتبه اليوم، التزام الجامعة العربية بمرافقة الأشقاء الليبيين في هذه المسيرة، ومواصلة جهودها من أجل بناء الثقة فيما بينها، دعما لإتمام هذه الخطوات في إطار خطة العمل التي أطلقتها الأمم المتحدة، والعملية السياسية التي يرعاها المبعوث الأممي غسان سلامة.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية، مساندة دول الجامعة لكل الجهود التي يضطلع بها الجيش الوطني والقوات الأمنية الليبية، من أجل الحفاظ على الأمن ومكافحة الإرهاب في الأراضي الليبية، مُرحّبًا على وجه الخصوص بإعادة الهدوء والاستقرار لمنطقة الهلال النفطي، كما أعرب عن أمله في سرعة استعادة عجلة إنتاج ومعدلات تصدير النفط من المنشآت التي تضررت جراء الهجمات المسلحة الأخيرة على منطقة الهلال النفطي ووفق الآليات والقنوات الرسمية المعمول بها، وذلك حفاظاً على مقدرات وموارد البلاد الاقتصادية.

وأشار "أبو الغيط" في هذا الصدد إلى الثوابت ذات الصلة في القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة، لافتا كذلك إلى أن المجموعة الرباعية كانت قد شددت أيضاً على أهمية معالجة تحديات ليبيا الاقتصادية، وتوفير الخدمات الأساسية من خلال التوزيع المتكافئ لموارد الدولة في كل أنحاء البلاد، والحفاظ على وحدة القطاع الاقتصادي والمالي الليبي، بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط.

ويُعد الهلال النفطي الحوض الأغنى بالنفط في ليبيا، كونه يمتد لأكثر من 200 كيلو متر ويحتوي على 80% من الثروة النفطية الليبية، ومنذ العام الماضي أعلن الجيش الليبي استعادة مدينة بنغازي بالكامل من قبضة تنظيم القاعدة، إضافة إلى تحريره محافظة الجفرة بالكامل، ومدن عدة منها درنة وصبراته والزاوية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا