مؤسسة "اليوم السابع" تطلق مبادرة لعقد مؤتمر وطني موسع حول صناعة كرة القدم

الخميس، 28 يونيو 2018 03:33 م
مؤسسة "اليوم السابع" تطلق مبادرة لعقد مؤتمر وطني موسع حول صناعة كرة القدم
اليوم السابع
حازم حسين

أعلنت مؤسسة "اليوم السابع" الصحفية، اليوم الخميس، إطلاق مبادرة واسعة لعقد "المؤتمر المصري الأول لصناعة كرة القدم"، ودعت المؤسسة كل المهتمين والمعنيين والمؤسسات والأفراد المتصلين بالقطاع، للمشاركة الجادة والفاعلة، والعمل على إعادة تخطيط استراتيجيات صناعة كرة القدم ومستقبلها.
 
وقالت مؤسسة "اليوم السابع" في بيان نشرته قبل قليل، إن المبادرة التي أعلنها خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير اليوم السابع، تأتي في إطار اضطلاع المؤسسة بمسؤوليتها الاجتماعية والوطنية، ورؤيتها لأن دورها يتجاوز حدود العمل الإعلامي وتغطية شؤون القطاع والناشطين فيه، إلى تدشين قناة اتصال فاعلة بين كل الأطراف، واللقاء على أهداف وتطلعات واحدة، لاستعادة بوصلة القطاع، وتعظيم الفائدة من صناعة كرة القدم، في وجهها الرياضي التنافسي، وفي الوجوه الاقتصادية والاستثمارية والترفيهية أيضا.
 
وأشار البيان، إلى أنه بحسب ما أعلنه خالد صلاح من خطوط عريضة للمبادرة، فإنها تستهدف الوصول لحالة جادة وعميقة من النقاش، الشامل والموضوعي، لتجاوز حالة الاحتقان التي يشهدها القطاع، والخروج من نفق اليأس والإحباط الذي تورط فيه بعض الرياضيين، وقطاعات من الجمهور، عقب نتائج المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم (روسيا 2018).
 
وتابعت "اليوم السابع" بيانها بالقول، إنه "في إطار رغبة المؤسسة الجادة في التعجيل بعقد هذا المؤتمر، الذي نراه مهما في هذا الظرف الدقيق الذي تعيشه الرياضة المصرية، نضع من جانبنا تصورا أوّليا لمحاور المؤتمر وأطرافه وأبرز أهدافه، كاستكمال لمبادرتنا التي نقدم من خلالها دعوة مفتوحة لكل المعنيين من المذكورين هنا، أو من لم نذكرهم ويجدون في أنفسهم قدرة على الاشتباك الخلاق مع الفكرة لما فيه صالح الرياضة المصرية، وننتظر أن تمد كل الأطراف أياديها لتكتمل المبادرة ويلتئم هذا الجمع ونخرج بما فيه فائدة قطاع الرياضة وصناعة كرة القدم".
 
ووجهت المؤسسة في بيانها الدعوة لعدد من الأطراف والجهات المعنية بالرياضة وصناعة كرة القدم، داعية هذه الجهات للاستجابة للمبادرة والمشاركة في تنظيم المؤتمر، وشملت قائمة المدعوين: وزارة الشباب والرياضة والوزير الدكتور أشرف صبحي، والاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس مجلس إدارته هاني أبو ريدة، ومجالس إدارة الأندية الشعبية والجماهيرية، ومؤسسات الإعلام المرئي والمسموع والمقروء المهتمة بصناعة الرياضة اهتماما مباشرا، والشركات الكبرى النشطة في مجال رعاية النشاط الرياضي بالأندية والاتحادات، ووكالات الإعلان والشركات الاستثمارية الكبرى المستثمرة في المحتوى الرياضي، ومسؤولي الأنشطة في وزارة التربية والتعليم وقطاعات الناشئين ومدارس الموهوبين الرياضيين، ونجوم الرياضة من اللاعبين والأجهزة الفنية والخبراء الرياضيين، وأساتذة الإعلام وكليات التربية الرياضية في الجامعات المصرية، ورموز الإعلام الرياضي والصحفيين والكتاب المهتمين بقطاع كرة القدم، ونواب لجنة الشباب والرياضة في البرلمان وممثلي لجنة الشؤون التشريعية بالمجلس.
 
واستعرض بيان "اليوم السابع" أهداف المؤتمر الذي دعت له المبادرة، باعتباره يستهدف بالأساس دراسة أوضاع الكرة المصرية باعتبارها صناعة ونشاطا مخططا بقدر كونها رياضة، إضافة إلى: وضع آليات محددة لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم وتحقيق التكامل بين الجهات المهتمة بالناشئين، والنظر في أوضاع البنية التحتية لقطاع الرياضة ومنشآت كرة القدم، ومدى كفايتها وتأهيليها لتحقيق تطلعات القطاع، ودراسة إعلان كود مصري لإعداد اللاعبين وتجهيزهم وتدشين أكاديمية متخصصة لإعداد المدربين وعناصر الأجهزة الفنية، ووضع ميثاق شرف حاكم لعلاقات الأندية الجماهيرية وآليات انتقال اللاعبين بينها، ودراسة فلسفة الاحتراف وما يتوفر لها من إمكانات أو يشوبها من قصور، وآليات ضبطها وتطويرها، ووضع آلية مؤسسية لرعاية اللاعبين المحترفين بالداخل والخارج لفتح قناة اتصال دائمة مع الاتحاد والمؤسسات الرياضية.
 
وشملت قائمة الأهداف أيضا: وضع استراتيجية إعلامية داعمة لقطاع الرياضة ومتوافقة على الأهداف العليا للقطاع، والربط الفاعل بين المؤسسات الرياضية والإعلامية بشكل يضمن تحقيق التكامل بين المؤسسات والجمهور باعتبار الإعلام حلقة ربط بينهما، ودراسة أوضاع الاستثمار في كرة القدم واقتصاديات القطاع في ضوء رؤى شركات الرعاية والشركات المستثمرة في الرياضة، ووضع استراتيجية علمية وعملية للإعداد للبطولات والمنافسات الإقليمية والعالمية وفق أهداف مرحلية وخطط طويلة المدى، ودراسة ملف الجماهير وآليات دمجه في الصناعة باعتباره موردا مهما من مواردها، وكيفية خلق قنوات اتصال فاعلة بين الجماهير وجهات الإدارة، ودراسة المنظومة التشريعية الحاكمة لقطاع الرياضة، ومدى حاجتها لإعادة النظر أو الضبط أو التطوير بما يخدم كرة القدم كرياضة وصناعة، ووضع خطة إعداد تفصيلية، فيما يخص اللاعبين والموارد والرؤى الفنية، للوصول لبطولتي كأس العالم 2022 و2026.
 
وعن هذه الأهداف، استطرد البيان مؤكدا أنها قابلة للإضافة والحذف، في ضوء الاستراتيجية العليا التي تقوم عليها المبادرة، وهي الاستفادة من الطاقات المتاحة، والعمل على توظيف الإمكانات بأقصى قدر من الفاعلية، لتعظيم الموارد واقتصاديات القطاع، والأهم تجاوز الإخفاقات والعقبات العارضة، والاشتباك معها بغرض الفهم لا تعليق الاتهامات في رقاب بعضنا البعض، والتخلي على الفزع والرهبة والتراشق بالاتهامات، لصالح الفهم والبحث والتخطيط والتنفيذ برؤية ومنطق مُحكمين ومتماسكين.
 
واختتمت المؤسسة بيانها بالقول: "الجميع مدعوون في مبادرة اليوم السابع، لا نستثني أحدا، ولا نتوقع من الجميع إلا الاستجابة والمبادرة أيضا، سعيا للاستفادة من الدروس التي مررنا به ومر بها منتخبنا الوطني، وبناء جسر جاد وحقيقي، قوامه الوعي العميق والتفاهم بين كل الأطراف، والتكامل بين عناصر الصناعة، والتضامن الواسع على قائمة من الضوابط والأولويات، لصياغة استراتيجية رياضية بعناصر واضحة ومعايير فنية وعلمية وتسويقية ناضجة، بدلا من مواصلة إهدار الطاقة، واستمراء حالة جلد الذات وتبادل الاتهامات، والإهانات أحيانا، إلى أن نُفاجأ ببقاء الوضع على ما هو عليه في 2022، ما لم نقف مع أنفسنا ومع القطاع والجماهير وقفة علمية عاقلة وموضوعية، الآن وليس غدا، ومن هنا نطلق مبادرة "اليوم السابع" لنلتقي جميعا على مائدة واحدة.. ونمدّ يدنا وننتظر أيادي المخلصين جميعا".

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق