اللي اتلسع من الفيس ينفخ في الزبادي.. عقوبة القرآن لمروجي شائعات السوشيال

الجمعة، 29 يونيو 2018 05:00 م
اللي اتلسع من الفيس ينفخ في الزبادي.. عقوبة القرآن لمروجي شائعات السوشيال
عالم الفيس بوك
كتب محمد شعلان

 

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة «فيسبوك» جزء لا يتجزأ من حياة المواطن المصري والعربي، وإذا ذكر عالم السوشيال ميديا ذكرت معه كثرة الشائعات حول نجوم المجتمع وما يتم تداوله من مقاطع الفيديو غير صحيحة والصور الملفقة التي لا يعلم مروجوها عقوبتها الدينية يوم القيامة ومدى الضر والفتن التي سيقع فيها المجتمع بناء على هذه الأخبار غير الصحيح.

 

وأكد الشيخ رمضان عبد الرازق، أحد علماء الأزهر، في لقاء ببرنامج «لعلهم يفقهون» على قناة dmc، أن تشيير شخص لصورة أو معلومة أو حديث أو نشر فيديو غير صحيح من الممكن أن يكون سبباً في أن صاحبه يمكث في النار 70 سنة يوم القيامة، موضحا أن إلقاء الكلمة من غير تبين ولا تثبُت من صحتها تلقى صاحبها في النار 70 عاما وفق ما ذكرته السنة النبوية وينطبق على هذه الحالة.

 

وذكر الشيخ رمضان عبد الرازق، تطبيقا على هذه الحالة قوله تعالى «وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ»، موضحا أن المقصود بهؤلاء الذين ينشرون الأخبار الكاذبة هم المنافقون، ثم يحدث المؤمنين فى تكملة الآية بقوله تعالى «وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ»، إشارة إلى الفعل الصحيح الذي يجب أن يفعله المسلمين حال العثور على صورة أو فيديو غير متأكدين من صحته.

 

 

وتعتبر الأخبار الكاذبة التي تكدر الأمن العام جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات فى مواده بالحبس والغرامة التى قد تصل إلى 20 ألف جنيه، ويشترط أن يكون هناك قصد لسوء النية في الإضرار بالمصلحة العامة للوطن، وهو ما حذرت منه الدولة في الأونة الأخيرة، خشية تعرضها لتكدير الأمن العام وكذلك الإضرار بالمصلحة.

وتنص المادة رقم مادة 188 من قانون العقوبات: يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من نشر بسوء قصد أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو أوراقا مصطنعة أو مزورة أو منسوبة كذبا إلى الغير، إذا كان من شأن ذلك تكدير السلم العام أو إثارة الفزع بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق