الهاربون من مصيدة الإخوان: لا يملكون صكوك الغفران

الإثنين، 02 يوليه 2018 10:00 ص
الهاربون من مصيدة الإخوان: لا يملكون صكوك الغفران
عنف الاخوان

«ليسوا إخوانا ولا مسلمين».. كان ذلك سببا كافيا لمن بحثوا عن الدين في جماعة الإخوان الإرهابية، فوجدوا منها التكالب على مصالح الوطن، ووجدوا منها استغلال الدين وحاجة الفقراء، كحال صكوك الغفران في العصور الوسطى.
 
5 سنوات على عزل الجماعة الإرهابية شعبيا، لم يمر يوم منها إلا وتواتر الملتفون حول الجماعة في السقوط من مراكبها، بعدما اصطدموا بواقع، يعلى من مصلحة قطر وتركيا والإرهاب أولا، على سبيل الوطن وراحة أبناءه. 
 

العدد يتزايد في ظل انكشاف كذبهم وتضليلهم يوما بعد الآخر، كان من أبرز العائدين للصواب، الإعلامي طارق عبد الجابر، مذيع قناة الشرق الإخوانية السابق، والذي عاد إلى مصر، معترفا بخطأه في العمل بين صفوف جماعة الإخوان الإرهابية. 

عبدالجابر، قال إن الرئيس عبدالفتاح السيسي صاحب الفضل في عودته إلى مصر، قادما من تركيا، بعد اعترافه بخطأه في العمل في قناة الشرق الإخوانية، مؤكدا أن الرئيس السيسي كان متسامحا معه طالما أنه ليس لديه مشكلات قانونية، ولم يدعو لحمل السلاح.

 

هشام النجار 

من بين الأشخاص، هشام النجار أحد رجال المكتب الإعلامي السابقين لحزب البناء والتنمية، حزب الجماعة الإسلامية أحد مكونات تحالف الإخوان، استقال في نفس أسبوع فض اعتصامي ميداني رابعة والنهضة، وبعث باستقالته الى وسائل الاعلام ثم تحول فيما بعد إلى واحد من خصوم الاخوان وتحالفهم.

يتذكر النجار وقت استقالته، قائلًا: «الاستقالة جاءت نتيجة تراكمات نظرا لأننى كانت لى آراء مخالفة لكل ما يفعلوه، تتضمن اعتراضى على خلط الدعوى بالسياسة، وتصعيد الخطباء والوعاظ، وتصدير الرموز المتورطين فى قضايا عنف سابقة، مؤكدا أنه تقدم باستقالته أكثر من مرة، وأن المرة الأخيرة كانت بسبب تأكده من دخول سلاح إلى الاعتصامات.

جماعة الإخوان وحلفاؤها عرضوا عليه الهروب إلى تركيا بعد أن تقدم باستقالته لكنه رفض، بحجة أن أجهزة مخابرات أجنبية ستلصق بالهاربين كل أعمال العنف التى ستجرى فى مصر.

هشام النجار
 

 

رامى جان: الإخوان عصابة لا يصلح منهم أحد

أحدث العائدين من معسكر الإخوان إلى مصر، بعد أن انتهت علاقته بإعلامهم داخل أقسام الشرطة فى تركيا، قال في تصريحات له فور عودته: «اختيارى كان خطأ منذ اللحظة الأولى، كنت متخيل أن الإخوان مظلومين، لكنى اكتشفت أنهم لا يصلحوا رجال دولة ولا يوجد لديهم فكرة ولا شخص يصلح أن يكون رئيسا للجمهورية.. هم باختصار عصابة».

رامي  جان
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق