رأى صادم من ابن تيمية.. هل يجوز وصف أهل الكتاب بالمسلمين؟ (فيديو)

الإثنين، 02 يوليه 2018 02:00 ص
رأى صادم من ابن تيمية.. هل يجوز وصف أهل الكتاب بالمسلمين؟ (فيديو)
الدكتور سعد الهلالى
كتب- محمد شعلان

 

يستند المتطرفين التابعين للتيارات المتشددة للعديد من فتاوى أئمة المسلمين في عهود الإسلام الأولى وعلى رأسهم الإمام ابن تيمية، ويركن الإرهابيين دائما فيها إلى فتاوى التكفير ووجب قتال أهال الكتاب من اليهود والمسيحيين بل والمسلمين أيضا المخالفين لهم في الرأي، ومحاولة توصيف الفتاوى الصادرة من الأئمة بما يخدم مصالحهم الشخصية.

وأكد الدكتورسعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، وجود العديد من الفتاوى لكبار الأئمة التي تدعم التعايش في سلام وتُنحى الطائفية جانبا، وتترك حكم الدين لله، مشددا على وجود فتاوى متعلقة بحقيقة أهل الكتاب أصدرها علماء وأئمة كبار، تم تهميشها من قبل أوصياء الدين والمتشددين، فتحولت إلى فتاوى مظلومة لا يُسلط عليها الضوء من علماء الأمة الآن.

هل يجوز وصف أهل الكتاب بالمسلمين؟ قال الدكتور الهلالى، في حلقة ببرنامج «وإن أفتوك» المذاع على قناةon E، إن هناك فتوى أصدرها ابن صلاح المتوفى فى 643 هجرية، وقال فيها ابن تيمية أيضا: «يجوز فقها وصف أتباع الأنبياء السابقين بالمسلمين وهذا إجزاءً يعنى تحقق فيها الحد الأدنى للواجب ويستحق أيضا أتباع خاتم الأنبياء الوصف كمالاً لأنهم دين كمال»، مشيرا إلى الرأي القائل بجواز وصف المسيحيين واليهود بالمسلمين.

وألمح الدكتور سعد الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إلى أن ما يحدث الآن يشير لتجنيد بعض الأشخاص أنفسهم لتقسيم الشعب إلى طوائف، متابعا «لازم نحترم أهل الإنجيل والتوراة، ولكن الطائفيين أهل الإنجيل متبرئين منهم زى ما إحنا المسلمين نتبرأ من الطائفيين الذين ينفصلون عن الدين بتنظيم جماعات».

 

وأوضح الدكتور سعد الهلالي، أن مصطلح أهل الكاتب أعم وأشمل من اليهود والنصارى والله - سبحانه وتعالى- جعل لنا مصطلحين أهل الكتاب ومصطلح اليهود والنصارى فى القرآن وهناك فرق، ويحاول المتشددين تلبيس اللفظين ببعضهما البعض حتى يكره المسلمين أهل الكتاب جميعاً.

وتابع: «الذين آمنوا بالتورة والإنجيل أهل كتاب ولازم نتعامل معهم زي ما بنتعامل مع أهل القرآن لكن لا نربطهم بمصطلح اليهود والنصارى»، موضحا أن اليهود طائفة وعرق يهودي من أحد أبناء النبي يعقوب وليسوا جميعا أتباع التوراة، وبالنسبة للنصارى هم ليسوا كل المسيحين ولكنهم طائفة لقرية اسمها الناصرة بجوار بيت لحم وحاولت حصر المسيحية على نفسها فقط.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق