تصدر العاديون مشهد 30 يونيو فتراجع السياسيون.. هل تنجح الأحزاب في العودة للمشهد؟

الأربعاء، 04 يوليه 2018 05:00 م
تصدر العاديون مشهد 30 يونيو فتراجع السياسيون.. هل تنجح الأحزاب في العودة للمشهد؟
الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء

تطورات سياسية حادة شهدتها مصر منذ ثورة 25 يناير، مرورا بفترة حكم الإخوان واختطاف الجماعة الإرهابية للبلاد، ثم ثورة 30 يونيو التي استعادت مصر، وتصدرها العاديون، وغابت عنها الأحزاب السياسية بصورة كبيرة.

هذه التحولات الكبيرة، والغياب المباشر للأحزاب عن ساحة الفعل السياسي، خصم كثيرا من قوة الأحزاب السياسية وثقة المواطنين فيها، وهو ما تسبب في معاناتها من مزيد من الضعف والترهل، بشكل يُوجب البحث عن منطلقات وأدوات جديدة للعمل، وتقوية الساحة السياسية، وإعطاء الأحزاب دعما مباشرا وقبلة حياة.

في هذا الإطار ومع استعداد حكومة الدكتور مصطفى مدبولي لبدء مرحلة جديدة من العمل، وبيانها المتعلق بالتزام الدولة بتقوية الحياة السياسية والحزبية، وضعت الأحزاب السياسية قائمة من المقترحات في إطار تقوية العمل الحزبي.

اللواء محمد الغباشى مساعد رئيس حزب حماة وطن، أكد أن الأحزاب السياسية أعطت انطباعًا غير جيد لرجل الشارع خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أدى إلى عزوف قطاعات واسعة من المواطنين عن المشاركة الحزبية، موضحًا أن الدولة وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي يقدمون مساعي جادة لعودة الحياة الحزبية للممارسة العمل السياسي.

وجاء فى المحور الأول من اقتراحات الأحزاب من باب حماية الأمن القومى  التزام الدولة بتعزيز حقوق الإنسان، وصون حرياته الأساسية فى إطار القانون وأهمها الحقوق السياسية وعدم التمييز وتحفيزه على أداء واجباته وتنشيط الحياة السياسية وتقوية الأحزاب وزيادة المشاركة الشعبية فى الحياة العامة واستصدار القوانين ذات الصلة بحقوق الإنسان وفقاً للاستحقاقات الدستورية.

واشار غباشي في معرض حديثه عن المشاركة الحزبية إلى تصريحات الرئيس السابقة التي دعا فيها شباب الأحزاب لحضور مؤتمر الشباب، وطلبه باندماج الأحزاب حتى تحدث تأثير أوسع فى الشارع، مطالبًا غباشي بضرورة توفير منابر إعلامية سواء كانت وسائل مسموعة ومرئية وصحف إضافة إلى دعم مالى ولوجيستى حتى تتمكن الأحزاب من عقد مؤتمرات بحرية دون قيود.

نبيل زكى المتحدث باسم حزب التجمع طالب من ناحيته الرئيس عبد الفتاح السيسى بعقد اجتماع مع الأحزاب وقت اتخاذ القرارات الهامة فى القضايا الكبرى، مثل زيادة الاسعار، مشيرًا إلى أن الأحزاب لديها حس سياسى بالشارع المصرى أفضل من حكومة التكنوقراط، داعيًا إلى ضرورة دعم الدولة ماليًا للصحف الحزبية، مشيرًا إلى أن ذلك الأمر متبعًا فى كل ديمقراطيات العالم كدعم الحكومة الفرنسية جريدة الحزب الشيوعى بمئات آلاف حتى تستمر الجريدة فى الصدور.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق