استعان بصوت ممثل آخر.. هل أفسد مصطفى العقاد دور حمدي غيث في فيلم الرسالة؟

الأربعاء، 04 يوليو 2018 09:00 م
استعان بصوت ممثل آخر.. هل أفسد مصطفى العقاد دور حمدي غيث في فيلم الرسالة؟
حمدي غيث في فيلم الرسالة
زينب عبداللاه

يعتبر فيلم الرسالة الذى أنتجه وأخرجه المخرج العالمى مصطفى العقاد من أعظم الأفلام العالمية التى قدمت قصة الرسالة النبوية وبداية ظهور الإسلام للعالم ، خاصة أن الفيلم تم انتاجه فى نسختين إحداهما عربية والأخرى إنجليزية، واستعان العقاد بطاقمين عربى وأجنبى لتقديم النسختين ، وكانت النسخة العربية بطولة عبد الله غيث في دور حمزة بن عبد المطلب أما الإنجليزية فقام ببطولتها الفنان العالمى أنتوني كوين بنفس الدور، واشترك فى الفيلم عدد كبير من عمالقة التمثيل ومنهم الفنان الكبير حمدى غيث فى دور أبو سفيان.

ورغم النجاح الواسع للفيلم وخاصة ما حققه الفنان الكبير عبدالله غيث من تفوق تجاوز حدود ما حققه أنتونى كوين الذى حرص على أن يبدأ الفريق العربى فى أداء المشاهد حتى يستفيد من أداء وخبرة وتفاعل عبدالله غيث وفريق العمل العربى ، إلا أن الشقيق حمدى غيث لم يحقق النجاح المتوقع من فنان بحجمه وقوته فى دور أبو سفيان ، كما حقق نجاحا هائلا فى دور ريتشارد قلب الأسد فى فيلم الناصر صلاح الدين ، رغم خبرته الواسعة وكونه أحد عمالقة التمثيل والإلقاء والمسرح ، بل كان يدرب فريق العمل بالفيلم على الإلقاء.

وحول أسباب ماحدث فى دور حمدى غيث فى فيلم الرسالة قالت ابنته ميادة حمدى غيث لصوت الأمة :" كان مقررا أن يبدأ الفريق الأجنبى تصوير المشاهد ، ويليه الفريق العربى ، وعندما شاهد أنتونى كوين أداء عمى عبد الله غيث فى بعض المشاهد طلب أن يبدأ الفريق العربى أولا حتى يستفيد من خبرته وأداءه."

محمود فخرى (20)

وأوضحت ابنة الفنان الراحل حمدى غيث أنه حدث تشويه لدور والدها فى هذا الفيلم، مشيرة إلى أن  خلافا حدث بينه وبين المخرج مصطفى العقاد ، فاستعان المخرج بدوبلاج وفنان أخر وهو الفنان عادل المهيلمى لأداء الصوت ، فظهر صوت الشخصية غير صوت حمدى غيث ، مؤكدة أن هذا التغيير أثر بشكل كبير على الدور لأن أحد مقومات والدها الفنية المتفردة هو صوته.

وتعجبت ابنة حمدى غيث قائلة :" كان والدى يقوم بمهمة إضافية خلال فيلم الرسالة حيث كان يعلم الفنانين المشاركين طريقة الإلقاء وأداء اللغة العربية ، ولا يعقل أن من يعلم الفنانين الإلقاء يأتى المخرج بفنان أخر ليؤدى صوته وهو ما أضعف الدور كثيرا ، على عكس دوره فى فيلم الناصر صلاح الدين وأداءه لشخصية ريتشارد قلب الأسد الذى كان من أعظم الأدوار فى تاريخ السينما"

وأضافت : فوجئت أثناء مشاهدة الفيلم فى العرض الخاص، بالتشويه الذى حدث فى دور والدى وبصوت أخر غير صوته فبكيت بشدة، لأن الدور باظ بعد استعانة العقاد بفنان آخر ووضع صوته على المشاهد التي جسدها والدى"

وتابعت :"والدى قام  عمل روائع الأدب العالمى كلها ماكبث ، هملت ، عطيل ، ويوسف شاهين اختاره بسب اتقانه للأدوار الصعبة"

جدير بالذكر أن  تكلفة إنتاج فيلم الرسالة  للنسختين العربية والأجنبية حوالي 10 ملايين دولار أمريكي، وحققت النسخة الأجنبية وحدها أرباحاً تقدر بأكثر من 10 أضعاف هذا المبلغ ، وتم ترجمة الفيلم إلى 12 لغة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق