مؤسس أول وكالة فلسطينية يكشف: كيف استولت الجزيرة على مشروعه لإخفاء جرائم إسرائيل؟

الأحد، 08 يوليه 2018 02:00 م
مؤسس أول وكالة فلسطينية يكشف: كيف استولت الجزيرة على مشروعه لإخفاء جرائم إسرائيل؟
الجزيرة القطرية
محمود علي ووكالات

 

مع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية بتاريخ 2000، بدأت تبرز على الساحة الإعلامية وكالة أنباء محلية، ناقلة وقائع ما يدور في الشارع المحتل للعالم الخارجي والانتهاكات التي تقع من جانب الاحتلال بحق المواطن الفلسطيني، حتى تعرف شعوب العالم حقيقة ما يدور في المنطقة، ولكن أبت قناة الجزيرة القطرية أن تستمر هذه الوكالة في نقلها للصورة الحقيقية مستخدمة كل أساليبها المشروعة والغير مشروعة للقضاء على هذا المشروع الفلسطيني.

وكالة رامتان للأنباء التي تعد من أول وكالات الأنباء التلفزيونية العربية وهي الأولي على المستوى الفلسطيني بدأت فكرة انطلاقها بتأسيس RAMATTAN STUDIOS للعمل في مجال الإنتاج التلفزيوني، وكانت في البداية الإمكانيات محدودة بكاميرا واحدة وجهاز مونتاج في مكتب متواضع في وسط قطاع غزة، مقتصرة حينها على إنتاج الأفلام الوثائقية، ولكن مع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية برزت بشكل واسع، لتبدأ عملها في مجال التغطية الإخبارية في نوفمبر 2003 حيث بدأت في بث أربع نشرات تلفزيونية إخبارية يوميا.

الجزيرة القطرية  1
 

مؤسس ورئيس مجلس إدارة وكالة رامتان الفلسطينية خرج بعد سنوات من سطو الجزيرة على الوكالة، وأكد أن القناة القطرية دمرت هذه التجربة التي أظهرت نجاحًا كبيراً في بداية عهدها تحديدًا في الانتفاضات الفلسطينية والعدوان على غزة 2008 /2009.

وقال قاسم الكفراني مؤسس الوكالة الفلسطينية إن نجاح الوكالة وتغطيتها المميزة أطمع الجزيرة القطرية في الاستيلاء عليها، مؤكدًا أنها استهدفت الوكالة للقضاء على أي إعلام عربي مستقل ينافس إمبراطوريتها، مؤكدًا أن الهدف الآخر هو أن تحظى الجزيرة بدور مهم في إسرائيل من خلال التغطية على جرائمها التي كانت الوكالة ضمن أبرز وسائل الإعلام التي تقوم بتغطيتها، مؤكدًا أن القناة القطرية استحوذت بشكل غير القانوني على مجلس إدارتها بمعاونة الإخوان ، ولم تكتف بهذا، بل رفعت دعوة قضائية على مؤسسها وقامت بإنهاء خدمة جميع موظفي الشركة.

وكانت الوكالة الفلسطينية لها دور في نقل الأحداث في عدد من الدول العربية، حيث تابع قاسم الكفراني لصحيفة الاتحاد الإمارتية أن أكثر ما اشتهرت به الوكالة الفلطسينية هو نقل الأخبار والأحداث اليومية أيام الانتفاضة الفلسطينية الأولى لحظة بلحظة، مؤكدًا سعيه لرفع دعوى قضائية ضد «الجزيرة» لاستيلائهم على مؤسسته منذ عام 2009 وتصرفوا بها وبممتلكاتها ومن ثم أفلسوها وأفشلوها.

صورة أرشيفية عن اشتباكات فلسطين

وعاد مؤسس وكالة رامتان للأنباء للتحدث عن الدافع لتدمير هذه المؤسسة، مؤكدًا نجاحها في تغطية الأحداث في فلسطين خاصة أثناء حرب 2008/‏ 2009 اعتبره مسئولون الجزيرة بمثابة تهديد لإمبراطوريتها.

 كما لكشف جرائم الاحتلال سببًا لسرعة الاستيلاء على هذه الوكالة لاسيما وأن قناة الجزيرة كثيرًا ما تستقبل مسئولين حكوميين بالاحتلال وتنشر أرائهم وتبث أخبارهم، لذلك عملت القناة القطرية على تدمير تلك الوكالة لكسب ود الإسرائيليين، خاصة وأن رامتان كانت ضمن ابرز الوكالات التي نقلت الحرب على غزة بمصداقية عالية مباشرة على الهواء عبر ثلاث قنوات و17 كاميرا عبر كاميرات ومصورين ومراسلي.

وأكد الكفراني أن الجزيرة كانت تبث الحروب والاشتباكات في فلسطين والتغطية للأحداث في المناطق المحتلة عبر رامتان ولم تدفع أي نقودًاً مقابل هذا العمل، لذلك أرادت الجزيرة السيطرة عليها في البداية من خلال شراء هذه الشركة وعندما رفضت بيع أسهمي وهي الأغلبية في هذه الشركة صارت المؤامرة لتدمير هذه الشركة والاستيلاء عليها.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق