الاستقرار يعود للجنوب السوري.. هكذا تمكنت موسكو من إقناع المعارضة للانضمام للنظام

الإثنين، 09 يوليه 2018 08:00 ص
الاستقرار يعود للجنوب السوري.. هكذا تمكنت موسكو من إقناع المعارضة للانضمام للنظام
سوريا
كتب أحمد عرفة

يعود الاستقرار رويدا رويدا إلى الجنوب السوري، بعد أن تمكنت موسكو من التوصل للاتفاق مع فصائل المعارضة لوقف القتال، حيث تم حل أزمة اللاجئين السوريين العالقين في الحدود الأردنية، في الوقت الذي تمكن فيه الجيش السوري من تحرير العديد من المدن السورية خلال الساعات الماضية.


حل أزمة اللاجئين السوريين

الأمم المتحدة أقرت بأن أزمة اللاجئين السوريين في الحدود السورية الأردنية، تم حلها بشكل كبير بعد أن دب الاستقرار لمنطقة الجنوب السوري من جديد عقب وقف عمليات القتال هناك.

وكالة الأنباء السورية أكدت أن الجيش العربي السوري تمكن من تحرير مدينة أم المياذن بريف درعا الشرقي شمال بلدة نصيب الحدودية مع الأردن، حيث أحكمت سيطرتها عليها بعد القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم، إلى جانب رفع علم الجمهورية العربية السورية على معبر نصيب الحدودي مع الأردن جنوب مدينة درعا بنحو 15 كم.   


مصالحة بين الدولة السورية والفصائل المسلحة

وذكرت وكالة الأنباء السورية، أنه تم مصالحة بين الدولة السورية والفصائل المسلحة، في بعض المناطق الجنوبية وخاصة في ريف مدينة درعا عمليات برعاية مركز المصالحة الروسي في سوريا، مشيرة إلى أن أغلب قادة الجماعات المسلحة في محافظة درعا بجنوب سوريا انضموا للقوات الحكومية، وتمت عملية تسوية المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية وممثلي المعارضة المسلحة بعد المفاوضات الناجحة، حيث قرر معظم قادة الجماعات المسلحة في محافظة درعا التخلي عن المقاومة المسلحة والانتقال إلى جانب الحكومة السورية.


150 سوريا في الحدود الأردنية

يأتي هذا في الوقت الذي عقدت فيه منظمة الأمم المتحدة مؤتمرا صحفيا، في الأردن، للتلعيق على أزمة اللاجئين السوريين في الحدود الأردنية، حيث أشار أندرس بيدرسن المنسق المقيم للأمم المتحدة في الأردن، إلى أن معظم النازحين السوريين عادوا إلى قراهم ومنازلهم ولم يبق غير 150 سوريا قرب الحدود الأردنية معظمهم من الرجال، فيما تحاول الأمم المتحدة وبالعمل مع الشركاء على الأرض، إيجاد حل للأزمة وتحتاج إلى المزيد من الدعم، ولابد من منح الأمم المتحدة حق المرور إلى الجانب السوري للوصول إلى من يحتاجون المساعدة وتقديمها لهم.

وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية، نقلت عن منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، إعلانها أن خبراء المنظمة لم يجدوا مواد فسفورية عضوية شالة للأعصاب خلال هجوم دوما يوم 7 أبريل، بل عثروا على مواد عضوية تحتوي على الكلور،  قائلة إنه في العينات من المواقع 2- 4 تم العثور على مواد عضوية مختلفة تحتوي على الكلور، وكذلك بقايا مادة متفجرة، ولم يتم العثور على أي مواد فسفورية — عضوية شالة للأعصاب أو بقايا تحللها سواء في عينات البيئة المحيطة أو بلازما الضحايا المفترضين، وذلك بعد أن أنهى خبراءها عملهم في مدينة دوما السورية، وأخذوا العينات المطلوبة وأرسلوها إلى المختبر.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق