هل تنقذ الخنازير شوارع مصر من القمامة؟.. مسؤول نظافة القاهرة يفجر مفاجأة مدهشة

الإثنين، 09 يوليه 2018 08:00 م
هل تنقذ الخنازير شوارع مصر من القمامة؟.. مسؤول نظافة القاهرة يفجر مفاجأة مدهشة
اللواء محسن المأمون رئيس هيئة نظافة وتجميل القاهرة

هل تتخيل أن الخنازير، التي كان يربيها كثيرون من جامعي القمامة الأقباط، ويتعامل معها المسلمون باعتبارها من الأطعمة المحرمة عليهم بنص القرآن، كانت عاملا مهما ومباشرا في الحفاظ على نظافة القاهرة؟
 
في السنوات الأخيرة تعاني العاصمة مشكلة كبيرة مع النظافة، وتتراكم القمامة والمواد العضوية في كثير من المناطق، وبينما يواصل الجميع البحث عن أسباب المشكلة وطرق علاجها، فجر رئيس هيئة نظافة وتجميل القاهرة مفاجأة مدهشة، تعود بأسباب الموضوع إلى "مزارع الخنازير" التي انتهت تقريبا مع انتشار مرض أنفلونزا الخنازير في مصر قبل عدة سنوات.
 
«المخلفات تعد كنز والهيئة ملهاش أى دور فى الاستفادة منها» هكذا بدأ  رئيس هيئة نظافة القاهرة اللواء محسن محمد المأمون حسن حجازى حديثه عن مدى استفادة الهيئة من انتاج القاهرة 17 ألف طن قمامة يوميا، مؤكدًا أن المستفيد من المخلفات مشاريع تدوير القمامة وكلها تابعة لوزارة البيئة، التي تخدم على منظومة النظافة، مضيفًا أن هناك الكثير من المستثمرين  الراغبين في عمل مصانع للاستثمار فى بيع القمامة وتدويرها، موضحًا أنه في بداية إنشاء الهيئة والتعاقد مع الشركات طالبت الأخيرة بشراء مصانع لتدوير القمامة لإنتاج سماد في مقابل إدارتهم  لعملية التدوير ودفع حق الاستثمار.

وعن رؤيته لفصل المخلفات من المنبع أكد على ضرورة تطبيق هذا الأمر لاستفادة الكبيرة الناتجة عنه للبلد، قائلًا : «ولكن هناك عمال يسترزقوا من جمع القمامة وفرز المخلفات، ، فجامع القمامة يأخذ المخلفات الصلبة يستفاد بها والمخلفات العضوية يقدمها للخنازير، ولكن الآن العضوية بيتم إرسالها إلى المدفن الصحى لمنع فرزها في الشوارع، مؤكدًا أن  تراجع تربية الخنازير أثر على مستوى النظافة فى شوارع العاصمة على غرار مصانع تدوير القمامة التي تستفاد من المواد العضوية.

وحول رفع سعر تذاكر دخول الحدائق العامة والمتميزة، أكد رئيس هيئة نظافة القاهرة أنه طلب منه فى مجلس النواب زيادة أسعار التذاكر ولكنه رفض، قائلًا «ده المنفس الوحيد للمواطن البسيط ومش هنيجى على المواطن الغلبان.. لدينا مشاتل تنتج شتلات وزهور تمثل دخلاً للهيئة وهناك خطة للاستثمار فى المشاتل».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق