خطة الهروب الإيرانية تفشل في ألمانيا.. طهران تئن تحت وطأة عقوبات أمريكا

الإثنين، 09 يوليه 2018 08:00 م
خطة الهروب الإيرانية تفشل في ألمانيا.. طهران تئن تحت وطأة عقوبات أمريكا
روحانى - ترامب

 

في محاولة للالتفاف على العقوبات الأمريكية الصارمة ضد القطاع المالي الإيراني، المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ قريبا خلال الأشهر المقبلة، وضعت إيران خطة جديدة لمواجهة نفاد الأموال، لكنها اصطدمت بقوانين الاتحاد الأوروبي.

هيئة الرقابة المالية الفيدرالية الأوروبية، كشفت في وقت سابق من اليوم الإثنين، محاولات مسئولين إيرانيين سحب 300 مليون يورو نقدا من ألمانيا لنقلها عبر الطائرات إلى إيران.

وأعلنت واشنطن عن عقوبات جديدة على إيران وطلبت من جميع الدول وقف شراء النفط الإيراني بحلول نوفمبر، ومن الشركات الأجنبية وقف التعامل مع إيران وإلا ستدرج على قوائم سوداء.

ونقلت قناة «سكاى نيوز» الإخبارية اليوم الإثنين، عن الرقابة المالية الفيدرالية الأوروبية قولها، إن هذه الخطة، التي تقول طهران إنها لسد حاجات الإيرانيين، الذين يريدون مغادرة البلاد للسياحة أو العلاج، فيما يمنع القانون الأوروبي هذه التصرفات استنادا إلى قانون البنوك وغسيل الأموال، الذي تلتزم به المصارف الأوروبية كافة».

كانت صحيفة «بيلد»، قد نقلت نقلا عن مسؤولين حكوميين لم تسمهم، إن السلطات الألمانية تدرس طلبا من إيران لسحب 300 مليون يورو من حسابات مصرفية في ألمانيا وتحويلها إلى إيران.

وبحسب الصحيفة، فإن إيران تسعى لسحب الأموال من البنك الأوروبي الإيراني، خشية أن تواجه نقصا في السيولة حين تفرض الولايات المتحدة عقوبات على قطاعها المالي.

وأبلغت إيران هيئة الرقابة المالية الألمانية أنها تحتاج الأموال «لتوفرها للمواطنين الإيرانيين الذي يحتاجون للسيولة عند السفر إلى الخارج في ضوء عجزهم عن الحصول على بطاقات ائتمانية معتمدة».

وتدرس الهيئة الطلب الذي أطلعت عليه مسؤولين كبارا في المستشارية ووزارة الخارجية ووزارة المالية، بحسب الصحيفة.

وعقب إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وفرض عقوبات اقتصادية جديدة على النظام الإيراني، أعلنت شركة سي.إم.إيه سي.جي.إم الفرنسية، وهي واحدة من كبرى شركات الشحن في العالم، في وقت سابق من يوم السبت، وقف أنشطتها في إيران خوفا من الوقوع تحت طائلة العقوبات.

وقالت وكالة «بلومبيرج» الأمريكية إن طهران أبدت استعدادها لاستئناف المقايضة والحصول على سلع مقابل صادراتها النفطية لتجاوز العراقيل الأمريكية.

تعد إيران العضو في منظمة «أوبك»، ثالث أكبر منتجيها بـ 3.84 ملايين برميل يوميا، وصادرات تتجاوز 2.3 مليون برميل يوميا.

وقال عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، أسد الله هاني: «لا نستطيع استلام عائدات النفط بالدولار واليورو، بسبب تعقيدات تفرضها العقوبات الأمريكية أمام التحويلات المصرفية»، بحسب بلومبيرج.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق