ذكرى ثورة يوليو تصل إلى إثيوبيا.. مصر داخل الحضن الأفريقي (صور)

الثلاثاء، 10 يوليه 2018 06:05 م
ذكرى ثورة يوليو تصل إلى إثيوبيا.. مصر داخل الحضن الأفريقي (صور)
كتب أحمد عرفة

تسعى السفارات المصرية في الخارج، إلى الاحتفال بالمناسبات التاريخية لمصر، لتعريف الشعوب الخارجية بالثقافة المصرية وتاريخها وعراقتها، وفي هذا الإطار كان احتفال سفارة جمهورية مصر العربية في أديس أبابا، بالذكرى الـ66 لثورة يوليو.


احتفالات ذكرى ثورة يوليو

الاحتفال حضره عدد كبير من السفراء والدبلوماسين، بجانب أعضاء الجالية المصرية والمقيمين في إثيوبيا، كما حضر الاحتفال عدد من كبار الشخصيات العامة في المجتمع الإثيوبي، وعدد من الفنانين والكتاب، والصحفيين، ورجال الدين، وعدد كبير من المستثمرين المصريين المتواجدين في إثيوبيا، حيث بدأ الحفل بعزف نشيد الاتحاد الأفريقي والنشيدين الوطنيين لمصر وإثيوبيا.

المكتب الإعلامي بأديس أبابا التابع الهيئة العامة للاستعلامات، شارك أيضا فى الاحتفال، حيث أقام معرض لمطبوعات الهيئة باللغة الانجليزية والعربية وكذلك مجموعة من البوسترات الثقافية والسياحية والدينية عن مصر لاقت إقبالا من قبل الحاضرين.

من جانبه قال خالد عفيفي القائم بأعمال المكتب الاعلامي بأديس أبابا، إن السفير أبو بكر حفنى السفير المصري لدى إثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي ألقى كلمة بهذه المناسبة بدأها بتقديم الشكر لجميع الضيوف لمشاركتهم فى حفل العيد الوطني.


العلاقات بين مصر وإثيوبيا

السفير المصري لدى إثيوبيا، أكد امتداد العلاقات بين الشعبين الشقيقين المصري والإثيوبي من الأف العقود والتى تحققت بالعلاقات الثنائية بين الدولتين مؤخراً مكنتها من الوصول لمستوي غير مسبوق مدفوعة بالفهم والود المُشترك لكل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور آبيي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا.

 

وأشار السفير أبو بكر إلى إعادة إطلاق مسار المشاورات الرئاسية الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان خلال القمة الأفريقية بأديس أبابا شهر يناير 2018؛ بهدف إعادة إحياء العلاقة الإستراتيجية المُستدامة بين البلدان الثلاث، وهو المسار الذي استتبعه عدد من الخطوات الهامة، ومنها بدء مسار إنشاء صندوق ثلاثي لتمويل الشروعات التنموية بالدول الثلاث عبر عقد الاجتماع التمهيدي للخبراء بالقاهرة الأسبوع الماضي، كما اشار الى أن الأمر المُبشر والإيجابي بخصوص مسألة مفاوضات المياه وسد النهضة، لوجود قناعة وإيمان بين القادة الثلاث بأن تسوية تلك المعضلة لن تكن سوى بالتواصل والتعاون المُستمر، ليس فقط بين دول الحوض الشرقي لنهر النيل، بل ومع بقية دول الحوض الأوسع.

وأضاف السفير ابو بكر أن مصر لم تقبل الابتعاد عن حاضنتها الأفريقية، لتنجح في استئناف عضويتها من جديد داخل الاتحاد الأفريقي عام 2014، وتواصل مسيرتها الداعمة لقارتها كما اضاف "فإننا نتطلع إلى رئاسة السيد رئيس الجمهورية للاتحاد الأفريقي عام 2019، وهي الرئاسة التي من المُخطط أن تشهد تحركات مكثفة ونشطة على صعيد العمل الأفريقي وتعزيز التكامل الاقتصادي في القارة؛ ومنها دخول اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية CFTA حيز النفاذ، والتوجه نحو عقد قمة أفريقية استثنائية للاحتفال بهذا الأمر، وكذا البناء على انجازات الرئاسة الرواندية الحالية للاتحاد في مجال الإصلاح المالي والمؤسسي للاتحاد الأفريقي، وهو الأمر الذي سنستمر فيه بوتيرة أكبر خلال عام الرئاسة المصرية، بالإضافة إلى تطلعنا للرئاسة المشتركة لقمم شراكات الاتحاد مع كل من جامعة الدول العربية واليابان TICAD خلال العام 2019.

 

وتابع خلال كلمته: امتدت العلاقات بين الشعبين الشقيقين المصري والإثيوبي لمئات – وربما آلاف - العقود وستستمر للأبد مثالاً للحب والوفاء والسلام، وبما سمح للبلدين بعبور العديد من العثرات على مدار تاريخ علاقتهما، ولعل أبرز دليل على ذلك ما شهدتموه من الإنجازات التي تحققت بالعلاقات الثنائية بين الدولتين مؤخراً مكنتها من الوصول لمستوى غير مسبوق، مدفوعة بالفهم والود المُشترك لكل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، ولعل الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء إلى أسمره يُمكن أن تُمثل في أهميتها الزيارة التاريخية للرئيس المصري "السادات" إلى القدس للبحث عن السلام.


إعادة إطلاق مسار المشاورات الرئاسية الثلاثية

وأشار السفير المصري لدى إثيوبيا، إلى أن إعادة إطلاق مسار المشاورات الرئاسية الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان خلال القمة الأفريقية بأديس أبابا شهر يناير 2018؛ بهدف إعادة إحياء العلاقة الإستراتيجية المُستدامة بين البلدان الثلاث، وهو المسار الذي استتبعه عدد من الخطوات الهامة، ومنها بدء مسار إنشاء صندوق ثلاثي لتمويل الشروعات التنموية بالدول الثلاث عبر عقد الاجتماع التمهيدي للخبراء بالقاهرة الأسبوع الماضي، واتصالا بمسألة مفاوضات المياه وسد النهضة، فالأمر المُبشر والإيجابي هو وجود قناعة وإيمان بين القادة الثلاث بأن تسوية تلك المعضلة لن تكن سوى بالتواصل والتعاون المُستمر، ليس فقط بين دول الحوض الشرقي لنهر النيل، بل ومع بقية دول الحوض الأوسع. ولا أخفي عليكم الحلم الذي طالما راود مصر، بالتعاون مع أشقائنا، في إنشاء ممر ملاحي مُنتظم يربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط، بما يدعم حركة الانتقال والتجارة بين دولنا، ويوفر منفذ ملاحي ومائي لدول المنطقة الحبيسة؛ في مثل حي على فاعلية كل من التعاون والتكامل في مواجهة التحديات الوطنية والإقليمية بنجاح.

 

واستطرد: على صعيد الاتحاد الأفريقي، فإن مصر تولي الأهمية والأولوية لدفع مسار العمل الأفريقي، فمصر وأرغب أن أشارككم أمراً نعتبره في مصر قصة نجاح وكفاح، فبلادي كانت – عبر زعيمها "جمال عبد الناصر" – أحد الدول المؤسسة للاتحاد الأفريقي، شأنه شأن بقية الآباء المؤسسين؛ مثل هايلا سيلاسي، وكوامى نيكروما، وأحمد سيكوتورى، والحسن الثاني، وأحمد بن بيلا، وإبراهيم عبود، وسيدار سنجور، وجوليوس نيريرى، ومدوبو كيتا، وباتريس لومومبا، وغيرهم من الزعماء والآباء، وعلى الرغم من ذلك الرصيد، ولظروف سياسية شهدتها مصر في تلك الفترة، فقد تم تعليق عضوية مصر بالاتحاد الأفريقي في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013 ضد نظام الإخوان المسلمين المُتطرف؛ غير أن مصر لم تقبل الابتعاد عن حاضنتها الأفريقية، لتنجح في استئناف عضويتها من جديد داخل الاتحاد الأفريقي عام 2014، وتواصل مسيرتها الداعمة لقارتها؛ ونيل عضوية مجلس السلم والأمن الأفريقي عام 2016، حين ترأس رئيس الجمهورية قمتين للمجلس عامي 2016 و2017 حول كل من الأوضاع في جنوب السودان والإرهاب العابر للحدود، وصولاً لتولي مصر رئاسة الاتحاد العام المقبل، فضلاً عن الإعلان في القمة الأفريقية الأخيرة بنواكشوط عن استضافة مصر - للمرة الأولى في تاريخها - أحد مقرات الاتحاد الأفريقي، ألا وهو المركز الأفريقي لإعادة الأعمار والتنمية في مرحلة ما بعد الصراع بُناءً على المبادرة المصرية ذات الصلة بإنشاء المركز عام 2011.

 

وأكد السفير المصري لدى إثيوبيا تطلع مصر إلى رئاسة رئيس الجمهورية للاتحاد الأفريقي عام 2019، وهي الرئاسة التي من المُخطط أن تشهد تحركات مكثفة ونشطة على صعيد العمل الأفريقي وتعزيز التكامل الاقتصادي في القارة؛ ومنها دخول اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية CFTA حيز النفاذ، والتوجه نحو عقد قمة أفريقية استثنائية للاحتفال بهذا الأمر، وكذا البناء على انجازات الرئاسة الرواندية الحالية للاتحاد في مجال الإصلاح المالي والمؤسسي للاتحاد الأفريقي، وهو الأمر الذي سنستمر فيه بوتيرة أكبر خلال عام الرئاسة المصرية، بالإضافة إلى تطلعنا للرئاسة المشتركة لقمم شراكات الاتحاد مع كل من جامعة الدول العربية واليابان TICAD خلال العام 2019.

 

ولفت السفير المصري لدى إثيوبيا، إلى مصر جزءاً لا يتجزأ من أفريقيا، والتعهد بالاستمرار في لعب دورها الأساسي في حفظ السلم والأمن بأفريقيا وخاصةً منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر الذي تُمثل مصر مدخله الشمالي، وحيث تضع مصر مشروعها العملاق المُتمثل في تنمية محور قناة السويس في خدمة رفاهية ومصالح قارتها الأفريقية.

           

9c8e0a01-fa18-4293-bbd0-6722bd557787
 

 

61e6cc1f-d71b-41f7-858f-1c738b5ec66e
 

 

521f7dfc-2ea8-416c-ad29-4072a0c64f2c
 

 

693feda1-c52c-4453-9f54-24e0ad09079c
 

 

a2ac5473-38bf-4cfd-a72e-c6a9d30ceed6
 

 

b6dcea70-01fa-4b01-a297-eff42dc90c70 (1)
 

 

b6dcea70-01fa-4b01-a297-eff42dc90c70
 

 

c4ed2d6c-3467-4bd7-be5c-c96e48960265
 

 

f8f21e93-9940-429d-9145-622e0f69c85d
 

 

fbed1060-c1df-4e81-83e9-f8a533e6b6cf
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق