هذا ما يسعى له أردوغان بعد دعمه للحوثيين.. ماذا لو ساندت السعودية المعارضة التركية؟

الأربعاء، 11 يوليه 2018 01:00 م
هذا ما يسعى له أردوغان بعد دعمه للحوثيين.. ماذا لو ساندت السعودية المعارضة التركية؟
اردوغان
كتب أحمد عرفة

لا يزال أزمة تنظيم مظاهرات في تركيا تدعم زعيم مليشيات الحوثيين عبد الملك الحوثي، تثير جدلًا واسعًا في ظل الدعم التركي الواضح لإيران، ومساندة حلفاء طهران في المنطقة العربية، خاصة أن الحكومة التركية فضلت الصمت ولم تخرج لتعلق على تلك التظاهرات.

مظاهرات تركية داعمة للحوثيين
المظاهرات التركية الداعمة لزعيم مليشيات الحوثي، تؤكد أن أنقرة اختارت طريق التحالف مع طهران وتلك المليشيات ضد المملكة العربية السعودية والدول المشاركة في التحالف العربي.

تلك التظاهرات أثارت تساؤلات عديدة حول ما إذا كانت السعودية، هي من سلكت نفس الطريق وسمحت للمعارضة التركية أن تتظاهر ضد أردوغان، ماذا سيكون موقف الحكومة التركية إزاء تلك التظاهرات؟

موقف السعودية من تظاهرات تركيا

هذا التساؤل طرحه الكاتب الكويتي أحمد الجار الله، الذي سلط الضوء بشكل أساسي على تلك التظاهرات التي نظمها أتراك خلال الأيام الماضية في شوارع إسطنبول، وقال الكاتب الكويتي في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": الآن لوسمحت السعودية لمظاهرات كردية ومجدت هذه المظاهرات بقيادات كردية تحاربها تركيا.

وتابع الكاتب الكويتي في تغريدته: لو حدث هذا ماذا ستفعل تركيا؟، فالمظاهرات الحوثية الكهنوتية ماكان لها مبرر.. وعبدالملك الحوثي إرهابي اليمن الذي سيحاكم كمجرم حرب الذين مجدوه في شوارع تركيا دنسوا أرض تركيا الطيبة.

بالتأكيد تلك التظاهرات سيكون لها انعكاسات كبيرة بشأن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وتركيا، خاصة أن تلك المليشيات دائما ما تسعى لاستهداف أمن الرياض عبر توجيه صواريخ باليستية ضد المملكة، إلا أن جميعها تعترض من قبل قوات الدفاع الجوي السعودي.

أسباب خروج تلك التظاهرات
وحول تلك التظاهرات الداعمة للحوثيين في اسطنبول، قال هشام النجار، الباحث الإسلامي، إن هذه التظاهرات هي رسالة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موجهة رأسًا للإمارات والمملكة العربية السعودية مفادها أن أردوغان يقف بجانب إيران لزعزعة استقرار المنطقة العربية.

وأضاف الباحث الإسلامي في تصريح لـ"صوت الأمة"، أن أردوغان يسعى من وراء تلك التظاهرات الداعمة لزعيم مليشيات الحوثيين إلى إثارة الفوضى ومواصلة العمل على إضعاف النظام الإقليمي العربي.

وكانت صفحة "اليمن الآن" المهتمة بالشآن اليمني، أكدت أن قوات الجيش الوطني حررت مواقع استراتيجية جديدة في مديرية خب الشعف شرقي محافظة الجوف، متابعة: في سوق تجارة القبور التي يروج لها ملعون صعدة تم قلع أشجار  البُن من أماكنها وزرعت المدرجات بقبور المغرر بهم من مليشيات الحوثيين فالحوثي وباء أهلك الحرث والنسل.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق