لماذا يحب الخليج محمد بن سلمان؟.. وزير الخارجية الإماراتي يثني على رؤية ولي العهد 2030

الأربعاء، 11 يوليه 2018 07:00 م
لماذا يحب الخليج محمد بن سلمان؟.. وزير الخارجية الإماراتي يثني على رؤية ولي العهد 2030
محمد بن سلمان - عبدالله بن زايد
شيريهان المنيري

لقاءات وتصريحات وفعاليات مشتركة نشهدها على مدار سنوات وحتى شهور قليلة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ولعل آخرها وأبرزها كان الإعلان عن الهيكل التنظيمي لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي.
 
العلاقات السعودية الإماراتية تاريخية ووطيدة، وتنجح دائمًا في التصدي للمحاولات المُغرضة التي تُحاول النيلّ منها أو تشويهها، من جانب الإعلام الإخونجي والتابع لتنظيم الحمدين – حكومة قطر - ، وخاصة منذ إعلان الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر إثر استمرار دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة.
 
عبارة واحدة ذكرها اليوم الأربعاء، وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر،  قال فيها: «صدقت بوعبد الله»، لتعلن مدى حب وتقدير «بن زايد» لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وتأييده له في المراحل التي يتخذها لتحقيق رؤيته الطموحة «رؤية المملكة 2030».
 
c118693d-bdbd-417f-93a5-148dc9725976
 تغريدة عبدالله بن زايد
 
تأييد وزير الخارجية الإماراتي، جاء من خلال تأييد مضمون مقال الإعلامي السعودي، تركي الدخيل المنشور اليوم بجريدة «الشرق الأوسط» بعنوان « لماذا يحبون محمد بن سلمان؟..
 
«الدخيل» لفت في مقاله أن الجيل الذي ينتمي له نعم بالإستقرار والرفاهية عن غيره من الشعوب العربية، ولكنه كان يقف بلا أحلام أو طموحات، قائلًا: «كنا واقفين وقوف السائر للأمام، يذهب مبتعثونا للجامعات، نعبد الطرق التي كانت مكسية بالرمال، نشاهد الأفلام العربية، على أمل أن تكون لنا شاشتنا التي يظهر فيها أبناؤنا وبناتنا، كي نرى أنفسنا.. كنا نؤمن بالفنون وما زلنا، كان طلال مداح ومحمد عبده، كنا نحب صمتًا ونمشي صامتين ونحافظ على مسافة واحدة من الجميع... كنا نبني البيت الذي سيسكنه الحلم، حلم استيقظ على محيا محمد بن سلمان». 
 
كما أشار الإعلامي السعودي في سياق مقاله إلى أن الأمير محمد بن سلمان قَبِل بالتحدي الذي أمامه في مسار التغيير وتحقيق الحلم، بحسب ما أخبره بعض من الشباب السعودي، الأمر الذي جذبهم إليه، وقال: «لا يلوم الشباب العربي، لا الخليجي وحده في حب الأمير، فهذه بلادنا العربية تتخبط مذ ستينيات القرن الماضي من المحيط إلى الخليج - مع استثناءات على أطراف أصابع اليد اليمنى - في حالة ضعف غير مسبوقة، فمن جمهوريات انزلقت إلى الفوضى، ومن ربيع استحال خريفًا، لأن العنف لا يُنبت إلا العنف».
 
وأخيرًا أضاف «الدخيل» مشيدًا بحملة الأمير محمد بن سلمان على الفساد، ونتائجها إلى جانب طموحه بأن تكون السعودية نموذجًا للتسامح الديني، والتنوع الاقتصادي والثقافي والمعرفي.

أخبار متعلقة:

مجلس التنسيق السعودي الإماراتي.. الخليج يحتفي بقوة جديدة وبداية تحول تاريخي
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق