خناقة قيادات الإخوان.. عصام تليمة يهاجم المتحدث باسم الجماعة: محامي فاشل وخسرنا معاركنا

الأربعاء، 11 يوليه 2018 02:21 م
خناقة قيادات الإخوان.. عصام تليمة يهاجم المتحدث باسم الجماعة: محامي فاشل وخسرنا معاركنا
عصام تليمه
كتب أحمد عرفة

لم تتوقف أزمة جماعة الإخوان فقط على محاولة نقد أفكارهم، وقيام حلفاء لهم بنشر فضائح التنظيم وقياداته، بل أيضا تطورت إلى هجوم بين القيادات البارزة للجماعة على العلن، لتكتب شهادة جديدة على وفاة الجماعة، وتكشف حالة الانقسامات الهائلة التي يعاني منها التنظيم خلال الفترة الحالية.

معارك الإخوان
معركة قيادات الإخوان كانت بدايتها خروج طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي للإخوان، عبر فضائية الجزيرة القطرية، ليدافع عن أخطاء الجماعة، ويزعم بأن التنظيم لم يرتكب أخطاء، ويرد على الانتقادات التي تم توجيهها ضد القيادات.

تصريحات المتحدث الإعلامي للإخوان، أحدثت أزمة كبرى داخل التنظيم، دفعت قيادات بارزة بالجماعة لوصف طلعت فهمي بأنه محامي فاشل للجماعة،معترفين بأن الجماعة دائما ما تخسر قضاياها ولا تستطيع أن تدافع عن نفسها.

أزمة الإخوان
عصام تليمة، مدير مكتب يوسف القرضاوي السابق، شن هجوما عنيفا على المتحدث الإعلامي للإخوان، حيث قال إن الجماعة وكلت محامي فاشل لها، مشيرا إلى ضرورة أن تعترف جماعة الإخوان بأخطائها.

مدير مكتب يوسف القرضاوي السابق، قال في تصريحات له عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، معلقا على محاولات طلعت فهمي المتحدث الإعلامي للجماعة الرد على الانتقادات الموجهة للتنظيم، أن هناك ضرورة لأن يسود مبدأ المراجعة، فالإخوان يعانون كم الضعف الشديد إعلاميا والخفة العلمية والنمطية التي ظهر بها طلعت فهمي جعلت الإخوان تخسر حلقة إعلاميا.

عصام تليمة يهاجم المتحدث باسم الجماعة
وأشار مدير مكتب يوسف القرضاوي السابق، إلى أن الإخوان كعادة قياداتها في الآونة الأخيرة تخسر قضايا لها لأنها وكلت عنها محامي فاشل، مطالبا بتغيير المتحدث الإعلامي للإخوان.

وكان عز الدين دويدار، القيادي الإخواني الهارب في الخارج، خرج مؤخرا  ليفتح النار على قيادات الإخوان، ويعترف أن الجماعة كان يهمها فقط مصلحتها وليس مصلحة الشعب المصري بعد 25 يناير 2011، حيث قال القيادي الإخواني في تصريحات سابقة عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: عارفين كويس إن قيادات وسياسيي جماعة الإخوان طول سنوات الثورة راهنوا إدارة الصراعات في الغرف المغلقة بأساليب غير شعبية وحاولوا يلعبوا سياسة مصلحية ومعرفوش مصلحة البلد في رأيهم وبعضنا كان رافض سياسة الجماعة وقياداتها في ذلك الوقت إما في العلن أو السر، وبعضنا كان بيشجع وفرحان بيه للأسف ومعندهمش مانع يبقوا حزب وطني جديد.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق