المرض ينهش جسد التنظيم.. كيف أصبح التلاسن سلاح الإخوان للهروب من المحاسبة؟

الخميس، 12 يوليه 2018 12:00 ص
المرض ينهش جسد التنظيم.. كيف أصبح التلاسن سلاح الإخوان للهروب من المحاسبة؟
الاخوان
كتب أحمد عرفة

ردود أفعال واسعة أثارها الهجوم الذي شنه عصام تليمة، مدير مكتب يوسف القرضاوى السابق على المتحدث الإعلامي للإخوان طلعت فهمي، خاصة بعد الاتهامات التي وجهها القيادي الإخواني بتركيا ضد متحدث الجماعة، وكشفت حجم التلاسنات التي شهدها التنظيم.

تلاسن الإخوان
قيادات سابقة بالجماعات الإسلامية، علقت على الهجوم الذي يشنه قيادات الإخوان ضد بعضهم، مشيرين إلى أن التنظيم وصل إلى مرحلة شديدة من المرض أصبح من الصعب له الشفاء منها.

في هذا السياق، قال طارق البشبيشي، القيادي السابق بجماعة الإخوان، في تصريح خاصة لـ«صوت الأمة»، إن كثير من الكوادر الإخوانية التي تمتلك بعضا من استقلال العقل و قدر من التفكير أدركت أن أفكار الإخوان شديدة الانغلاق وقراراتها السياسية تتسم بالغباء السياسى والجماعة منذ نشأتها وهى تكرر أخطائها كل فترة و كانت هذه الأخطاء لا تناقش ولا يتحدث عنها أحد فى الزمن الماضى أما فى عصر التواصل الاجتماعى ووسائل الإعلام الحديثة أصبح كثير من هؤلاء الغاضبين ينشرون بسهولة هذه الأخطاء ويتحدثون عنها فى العلن وينتقدون القيادات التى تسببت فى الكوارث التى حلت بالتنظيم مؤخرا.

أزمة قيادات الإخوان
وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان، أن الإخوان كعادتهم وحسب رؤيتهم يعتقدون أنهم معصومين من الخطأ وقراراتهم هى قرارات دينية مقدسة والقيادات التي تتخذ هذه القرارات هي قيادات ملهمة من الله ولا يجب أبدأ أن تكون عرضة للنقد، موضحا أن الإخوان مصابون بأمراض وهلاوس نفسية تعزلهم عن الواقع وتجعلهم يعيشون في أوهام انتظار النصر وتحمل البلاء من الله الذى يختبر إيمانهم لأنه يرضى عنهم مثل الأنبياء الذين ابتلاهم الله و تحملوا وصبروا، فكل هذه الأوهام دليل على تمكن المرض منهم و دليل على استحالة الشفاء منه.

وفي سياق متصل، قال ربيع شلبي، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، إن قيادات الإخوان فشلة وهو ما أظهر التلاسن بين قياداتهم على العلن، حيث أصبح فشلهم السياسي وكذبهم باسم الدين واضح للعيان، فأصبحو ينتقدون بعضهم.

توريط الجماعة لقواعدها
وأضاف القيادي السابق بالجماعة الإسلامية،  في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»، أن عصام تليمة يرى متحدث الإعلامي للإخوان محامى فاشل لأنه لم يحقق ما يرغبون، ولم يستطع تجميل صورة الجماعة، موضحا أن القبضة الأمنية جعلت هناك فصل تام بين التنظيم فى داخل السجون وخارجه، وأصبحت القيادات كلها فى نقد مستمر لبعضهم لأنهم لم يستطيعوا أن ينجوا بأتباعهم بل ورطوهم في معارك كثيرة.

كان مدير مكتب يوسف القرضاوي السابق، قال في تصريحات له عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، معلقا على محاولات طلعت فهمي المتحدث الإعلامي للجماعة الرد على الانتقادات الموجهة للتنظيم، أن هناك ضرورة لأن يسود مبدأ المراجعة، فالإخوان يعانون كم الضعف الشديد إعلاميا والخفة العلمية والنمطية التي ظهر بها طلعت فهمي جعلت الإخوان تخسر حلقة إعلاميا.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق