«خلاص تنزل المرة دي».. أسباب تراجع إسرائيل عن إسقاط الأسد

الخميس، 12 يوليه 2018 10:00 ص
 «خلاص تنزل المرة دي».. أسباب تراجع إسرائيل عن إسقاط الأسد
بشار الأسد ونتنياهو
كتب مايكل فارس

منذ عام 2011 حين بدأ بشار الأسد الرئيس السوري، محاربة المعارضة المسلحة و داعش على حد سواء، أعلنت إسرائيل صراحة موقفها بضرورة رحيل الأسد وإسقاط نظامة، وحين التهم المعارضون له أغلب أراضى سوريا بدعم من دول غربية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، تدخلت روسيا عسكريا مطلع 2016 لتتغير كفة الميزان.

واستطاع بشار الأسد عقب هذا التدخل استرداد أغلب الأراضى، أما إسرائيل، التى كان تسعى لإسقاطه فاجئت الجميع بموقف مغاير بأن يبقي الأسد فى منصبه وأنها لا تنوى إسقاطه.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الأربعاء، للرئيس الروسي فلاديمير بوتن، بأن بلاده لا تنوي إسقاط نظام بشار الأسد، خلال اجتماعهما فى موسكو الأربعاء، مطالبا في الوقت ذاته موسكو بالعمل على إخراج القوات الإيرانية من سوريا.

الموقف الإسرائيلي أعلنه مسؤول إسرائيلي، طلب عدم نشر اسمه، حسبما ذكرت وكالة أنباء رويترز، مضيفا أن  نتانياهو قال لبوتن خلال اجتماع في موسكو، لن نتخذ إجراءات ضد نظام الأسد وعليكم بإخراج الإيرانيين، ليرد بوتين أن روسيا تعمل بالفعل على إبعاد القوات الإيرانية من مناطق في سوريا قريبة من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، مشيرا إلى أن موسكو اقترحت بأن تظل القوات على بعد 80 كيلومترا، لكن هذا لا يفي بمطلب إسرائيل بخروجها بشكل تام.

 

تهديدات ثم رسائل طمأنينة

وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان بعث بإشارة مطمئة للنظام السوري، الثلاثاء لدى زيارته هضبة الجولان المحتلة، إذ لم يستبعد إقامة علاقة من نوع ما مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، رغم أنه يرى ذلك الأمر بعيدا، حسبما ذكرت رويترز.

رسائل الاطمئنان جائت عقب تصريحات إسرائيلية متكررة خلال الأشهر الأخيرة هددت النظام السوري ورئيسه، ووصل الأمر بنتانياهو إلى التصريح إلى أن الأسد لم يعد في مأمن، قائلا :« إذا أطلق النار علينا فسندمر قواته»، وتعالت نبرة التهديدات الإسرائيلية ضد النظام السوري، بعد إقدام القوات الإيرانية على إطلاق صواريخ على قواعد إسرائيلية في الجولان المحتل مطلع مايو الماضي.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق