حيدر العبادي يواجه خطر الإطاحة.. ماذا يقلق رئيس الوزراء العراقي؟

الخميس، 12 يوليو 2018 06:00 م
حيدر العبادي يواجه خطر الإطاحة.. ماذا يقلق رئيس الوزراء العراقي؟
حيدر العبادى
كتب أحمد عرفة

تتزايد الضغوط على رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في ظل انقلاب بعض الائتلافات العراقية ضده، بجانب التظاهرات المشتعلة في محافظة البصرة، وتأخر ملف إعادة إعمار العراق، فكلها ملفات تؤرق الحكومة العراقية الحالية.

ضغوط على الحكومة العراقية
تأتي تلك الضغوط في ظل عدم انتهاء بغداد من أزمة نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية، حيث ما زالت عمليات فرز أصوات 5% من أصوات الناخبين مستمرة في ظل مساعي قوى خارجية على رأسها إيران، لعرقلة هذه العملية.

في سياق متصل، لم تتمكن الحكومة العراقية من إنهاء التظاهرات التي اندلعت في محافظة البصرة، في ظل اتجاه المتظاهرين للاعتصام داخل المحافظة.

تظاهرات عراقية
وأكد الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، أن هناك تظاهرات واسعة أمام مبنى محافظة البصرة جنوبي العراق، حيث إن المحتجين يستعدون لنصب خيم اعتصام.

خلاف بين التيار الصدري وحيدر العبادي
من جانبها ذكرت صحيفة "العرب" اللندنية، أن هناك خلاف دائر بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، والتيار الصدري بقيادة رجل الدين الشيعي العراقي، مقتدى الصدر بعدما شن التيار الصدي الذي يمثل ائتلاف "سائرون" المتصدر للانتخابات البرلمانية العراقية، هجوما على حيدر العبادي، معترضاعلى توليه منصب رئيس الوزراء لولاية ثانية، موضحة أن هذا الهجوم يؤكد انتفاء أي فرصة للتحالف بين ائتلاف سائرون، وائتلاف النصر الذي يقوده رئيس الوزراء العراقي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفترة الماضية شهدت محاولات من مقتدى الصدر وحيدر العبادي لتشكيل نواة لتحالف واسع مع عدّة قوى سياسية، لتكوين الكتلة البرلمانية الأكبر القادرة على تشكيل الحكومة واختيار من يرأسها، لافتة إلى أن رئيس الوزراء العراقي كان يفاوض على نقطة أساسية محدّدة وهي رئاسته للحكومة الجديدة، وإنّه أحرج بذلك الصدريين أمام قوى سياسية أخرى، كانوا يسعون إلى استقطابها لاستكمال نصاب الكتلة الأكبر، ثم انساق حيدر العبادي بسبب رغبته الجامحة في رئاسة الحكومة، نحو تحالف الفتح المدعوم إيرانيا والذي يتجّه للتحالف مع دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ذي العلاقة شديدة التوّتر بزعيم التيار الصدري.

ولفتت الصحيفة إلى أن التيار الصدري يرى أن فرصة تصدره للمشهد السياسي في البلد، ولعبهم الدور الرئيسي في قيادته، بعد فوز ائتلافهم بالانتخابات، بصدد الضياع تحت ضغط إيران، التي شرعت عمليا في تجميع القوى السياسية الموالية لها، بوجه الصدر غير مؤتمن الجانب بالنسبة إليها نظرا لمواقفه السابقة المناهضة لنفوذها في العراق.

وكانت وكالة «سبوتنيك» الروسية، نقلت عن عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار تأكيده أنه رغم الاستقرار الأمني الذي تعيشه مدينة الموصل الآن بفضل مجهودات الشرطة والقوات المسلحة العراقية والمواطنين الذين يقومون بالإبلاغ عن الخلايا النائمة التابعة لتنظيم داعش، إلا أن إعادة إعمار الجزء القديم من الموصل تشكل عبء كبير على الأهالي الذين دمرت بيوتهم بشكل كامل، حيث إن إعادة إعمار العراق لم تبرح مكانها حتى الآن منذ تحريرها من قبضة التنظيم الإرهابي، بسبب حجم الدمار الذي خلفته الحرب معه وتحديدا في المناطق القريبة من نهر دجلة، فالصراعات السياسية داخل المحليات في منطقة الموصل والمناخ السياسي العام في العراق، يؤثر بشكل كبير على إعادة الإعمار إضافة إلى مشكلة الروتين في التعامل مع المنظمات المتخصصة في هذا الشأن وغياب الاستجابة السريعة، وهو ما تسبب في غياب المليارات التي أعلنت عن تقديمها الدول المشاركة في مؤتمر الكويت الدولي لإعمار العراق.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق