جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل في فلسطين المحتلة.. ومطالبات بتشكيل لجنة تحقيق دولية

السبت، 14 يوليه 2018 08:00 م
جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل في فلسطين المحتلة.. ومطالبات بتشكيل لجنة تحقيق دولية
جرائم الاحتلال الإسرائيلى
وكالات

 

طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في فلسطين، بالتحقيق في الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حق المدنيين العزل، في مسيرات العودة التي بدأت على حدود قطاع غزة منذ الثلاثين من مارس الماضي.

 

واستشهد في مسيرات العودة الكبرى منذ بدايتها حتى اليوم، نحو (136) فلسطينيا، فضلا عن إصابة أكثر من15600 بجروح مختلفة واختناق بالغاز منهم 382 إصابة خطيرة، نتيجة الاستخدام المفرط للقوة، من قبل قوات الاحتلال، لقمع مئات الآلاف من المواطنين المشاركين في تظاهرات سلمية خلال المسيرات.

 

ودعت المؤسسة، عبر بيان أصدرته في وقت سابق من يوم السبت، إلى الإسراع في تشكيل لجنة تحقيق دولية وفقاً لقرار مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، مجددة في الوقت نفسه إدانتها لجرائم الاحتلال التي تخالف جميع الأعراف والمواثيق الدولية، إثر استشهاد الطفل عثمان رامي حلس (14) عاما من سكان حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بعيار ناري في الظهر.

 

وطالبت المؤسسة، المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها وحماية المدنيين الفلسطينيين.

 

يأتي ذلك، في الوقت الذي استنكرت فيهه اللجنة القانونية والتواصل الدولي للهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة اليوم السبت، مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها للفلسطينيين المشاركين في المسيرة للجمعة السادسة عشر على التوالي «جمعة الوفاء للخان الأحمر».

 

وقالت اللجنة في بيان اليوم السبت، إن تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي قتل المتظاهرين سلمياً يشكل جريمة حرب وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة ولنظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية، مجددةً تحذيرها للاحتلال الإسرائيلي وقواته الحربية من سياسية الإمعان في استهدافه للمدنيين المتظاهرين سلمياً، وتحملها المسؤولية القانونية عن ذلك.

 

وأضافت اللجنة، أن استمرار هذه الجرائم جاء نتيجة إفلات قادة الاحتلال من العقاب إضافة للدعم المتواصل من قبل الولايات المتحدة الأميركية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وغياب التحرك الجاد من قبل المجتمع الدولي لوقف جرائمه.

 

وأوضحت أن قوات «الاحتلال الإسرائيلي» تعمدت على مدار ساعات يوم أمس الجمعة استخدام القوة المسلحة المفرطة والمميتة بحق المتظاهرين ما أدى إلى استشهاد الطفل عثمان رامي حلس، 14 عاما من سكان حي الشجاعية بغزة، إثر إصابته بعيار ناري في الظهر، شرق مدنية غزة.

 

وأثنت اللجنة على كل المواقف العربية والدولية التي عبرت عن رفضها لمخططات تصفية الحقوق الفلسطينية وإدانتها لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وتضامنها مع المتظاهرين وحقوق الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها مصادقة مجلس الشيوخ الأيرلندي على حظر منتجات المستوطنات.

 

وبينت اللجنة القانونية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ اليوم الأول لمسيرات العودة قتلت 138 مواطنا، من بينهم 18 طفلا، و2 من النساء، و2 صحفيين، 2 مسعفين، و3 من الأشخاص ذوي الإعاقة، وأصابت 16100 مواطن، من بينهم 2600 طفل، 1200 من النساء، 184 من الصحفيين، 332 من المسعفين والأطقم الطبية، فيما توزعت الإصابات إلي 7700 جري علاجها ميدانيا.

 

وتابعت أنه تم علاج 8400 من المصابين في المستشفيات، وقد توزعت الإصابات حسب خطورتها إلى 380 إصابة خطيرة، و3920  إصابة متوسطة، 4100 إصابة طفيفة، وقد أدت الإصابات إلى 55 حالة بتر، ومن بين الإصابات 4100 إصابة بالرصاص الحي، 430 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، 1590 إصابة اختناق بالغاز، 2280 إصابات أخرى.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق