بعد هيكلة المجلس العسكري التركي.. هل يحول «أردوغان» زوج ابنته إلى الحاكم بأمره؟

الأحد، 15 يوليه 2018 03:10 م
بعد هيكلة المجلس العسكري التركي.. هل يحول «أردوغان» زوج ابنته إلى الحاكم بأمره؟
بيرات البيرق
شيريهان المنيري

سياسات تعكس مخاوفه وعدم ثقته إلا فيما ندّر ممن يحيطون به، تتضح جراء قرارات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان منذ تنصيبه رسميًا الأثنين الماضي، لممارسة مهام ولايته الثانية ذات السلطات (الديكتاتورية) المطلقة في ظل النظام الرئاسي الجديد.

وكشفت صحف تركية معارضة لسياسات «أردوغان» القمعية، عن إقالة أكثر من 18 ألف موظف في تركيا، من ضمنهم أكثر من 6 آلاف عنصر من القوات المسلحة التركية، هذا إلى جانب صدور أوامر بإعتقال بحق 330 عسكريًا، ما يراه خبراء ومتابعون للشأن التركي بأن «أردوغان يضع الجيش في سجب كبير».

واليوم الأحد أصدر «أردوغان» مرسومًا يقضي بإعادة هيكلة مجلس الشورى العسكري الأعلى، إلى جانب تحويل أغلب أعضاءه إلى مدنيين، تقدمهم تعيين زوج ابنته، بيرات ألبيرق، إلى جانب نائب «أردوغان» ووزير التربية التعليم.

اقرأ أيضًا: لماذا يتعمد أردوغان تصفية الجيش التركي؟ العسكريون صوتوا لصالح منافسه في الانتخابات

ويتخذ مجلس الشورى العسكري الأعلي في تركيا عدد من الإجراءات، من بينها قرارات ترقية الضباط أو إحالتهم للتقاعد، بحسب «سكاي نيوز» عربية.

«ألبيرق» أيضًا تم تعيينه الأسبوع الماضي، وزيرًا للمالية، على الرغم مما يعانيه الاقتصاد التركي من انهيار حاد خلال الآونة الأخيرة، والتوقعات التي كانت دور حول تعيين أسماء أخرى أكثر فعالية وخبرة بهذا المجال، وخاصة أنه كان مسؤولًا عن حقيبة الطاقة لمدة 3 سنوات.

اقرأ أيضًا: تشكيل الحكومة التركية.. عهد جديد من القمع والانهيار الاقتصادي

وبذلك يظهر صهر الرئيس التركي له كلمة عُليا في ملفات على قدر كير من الأهمية التي تحدد مصير البلد، ألا وهي الاقتصاد والأمن.

وبحسب «الاقتصادية» السعودية؛ كان «ألبيرق» قد ساعد والد زوجته في السيطرة بمجال الإعلام، فقد كان من ضمن قراراته الأولى بعد أن تولى منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة «كاليك» القابضة، في عام 2007، هو شراء مجموعة إعلامية بارزة تحولت روافدها إلى أهم أبواق لحكومة «أردوغان».

ويُشكك خبراء اقتصاديين وشخصيات عامة تركية في السياسة التي يتبعها الرئيس التركي، وقدرتها على تحقيق نتائج فعالة أو ناجحة، وقال المستشار أتيلا يتشيلادا، بشركة «جلوبال سورس بارتنرز»: «كنت أتوقع أن أردوغان سيتعلم الدرس المر من العبث بالأسواق.. من الواضح أنه يرى أنه من خلال صلاحياته الجديدة يستطيع التفوق على الأسواق.. أتمنى التوفيق لنا جميعًا".

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق