كيف تختار الكلية المناسبة لك؟.. الوصفة السحرية لاستكمال المسيرة الجامعية

الثلاثاء، 17 يوليه 2018 06:00 ص
كيف تختار الكلية المناسبة لك؟.. الوصفة السحرية لاستكمال المسيرة الجامعية
طلاب الثانوية العامة

ينتظر الطلاب وأوليا الأمور بترقب نتيجة امتحانات الثانوية العامة، خاصة وأنها المحدد الرئيسي لاستكمال المسيرة الجامعية، والتحول من نظام التعليم التابع لـ«وزارة التربية والتعليم»، إلى نظام التعليم العالي، حتى أن بعض الأهالي يضعون أبنائهم تحت ضغط كبير نتيجة عدم تحقيقهم أو وصولهم للمجموع المرجو والذي يؤهلهم للدخول إلى إحدى كليات القمة.
 
ولكن المجموع ليس المحدد الوحيد لدخول كليات القمة، فهناك العديد من الطلاب الذين يحصلون على مجموع كبير يؤهلهم للدخول إلى إحدى كليات القمة، ولكن عدم رغبتهم في دخول تلك الكليات تجعلهم لا يحققون نجاحا أو إنجاز يذكر.
 
في هذا الصدد يقول الدكتور عبد الحميد حمزة، الخبير التربوي، إن التعليم اختيار وتحديد مسير لذلك على كل الطلاب أن يحددوا أهدافهم المرجو وأن يسعوا لتحقيقها، مشيرا إلى أن الطلبة الذين حصلوا على درجات مرتفعة تؤهلهم للدخول لكليات القمة نوعين، النوع الأول هم الطلبة الذين يرغبون في الالتحاق بهذه الكليات لتحسين الصورة الاجتماعية لهم خاصة الذين ينتمون للطبقات المتوسطة أو الأقل اجتماعيا، أو من يرغبون في الالتحاق بركب الأسرة التي غالبا ما تكون تنتمي لمجال معين مثل الهندسة أو الطب ليرث مهنة والده الطبيب مثلا.
 
ويضيف «حمزة»، أما النوع الثاني فهم الطلاب الذين لم يلحقوا بكليات القمة، فيقرر الالتحاق بأي كلية وهو ما يشكل كارثة على مستقبله، وننصح هؤلاء الطلاب بأن يقوموا بأحد أمرين، الأول هو اختيار كلية تلبى احتياجات سوق العمل ويمكن بعد التخرج أن يشتغل في مجال جيد يحقق له مكاسب مالية، أو أن يختار الكلية التي تشبع هوايته ويتمكن فيها من أن  يبتكر ويبدع.
 
ويؤكد، أنه ليس شرط أن يدخل الطالب كلية القمة بل أن تكون في قمة الكلية التي تختارها، وهناك مثال على ذلك وهو الدكتور حامد جوهر الذي رفض الالتحاق بكلية الطب والتحق بكلية العلوم، وأصبح أحد أهم العلماء على مستوى العالم في مجال العلوم البحرية، كما أن العالم المصري الراحل أحمد زويل الحاصل على نوبل في الكمياء كان خريج كلية العلوم.
 
وينصح الدكتور عبد الحميد حمزة الطالب أن يتأكد قبل الالتحاق بالجامعة التي يريدها معرفة إذا ما كانت توفر شهادة معتمدة، ويتم الاعتراف بها على المستوى الجامعات في الخارج.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق