بعد مخاوف أمريكا من عدم التزام كوريا الشمالية.. مامستقبل العلاقات بين واشنطن وبيونج يانج؟

الجمعة، 20 يوليو 2018 07:00 م
بعد مخاوف أمريكا من عدم التزام كوريا الشمالية.. مامستقبل العلاقات بين واشنطن وبيونج يانج؟
ترامب
كتب أحمد عرفة

ما زالت تتوجس الولايات المتحدة الأمريكية من عدم التزام كوريا الشمالية بالتزاماتها بشأن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي، وتدمير المفاعلات النووية السرية، وذلك بعد مرور أكثر من شهر على اللقاء التاريخي الذي جمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.

التخوف الأمريكي ظهر عن طريق تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك المسؤولين الأمريكيين الآخرين وعلى رأسهم جون بولتون، مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، ومدير المخابرات الوطنية الأمريكية.

 تلك التصريحات تضع علامات استفهام كثيرة حول ردود الأفعال الأمريكية حال ماطلت بيونج يانج في الالتزام بتعهداتها بشأن تدمير المفاعلات النووية، وكذلك مستقبل العلاقات الكورية الأمريكية خلال الفترة المقبلة هل تشهد تحسن أم تدهور. 

الرئيس الأمريكي خلال الساعات الماضية، تحدث حول عدم وجود جدول زمني معين بشأن تنفيذ كوريا الشمالية بتعهداتها فيما يتعلق بإخلائها من السلاح النووي، وهو ما يتناقض مع تصريحات دونالد ترامب، خلال القمة التاريخية الذي طالب بجدول زمني لتنفيذ تلك التعهدات.

تصريحات الرئيس الأمريكي، تشابهت مع تصريحات دان كوتس، مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، الذي توقع عدم التزام كوريا الشمالية بجدول زمني بشأن إخلاء بيونج يانج من السلاح النووي، حيث نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن  مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، تأكيده أن مسألة نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية من الممكن تنفيذها خلال عام، لكن هذا لن يحدث في مثل هذه الفترة، فمن الناحية الفنية ممكن، لكن على الأرجح هذا لن يحدث، فوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أوضح أن ذلك سيستغرق بعض الوقت،  حيث ستطلب إطار زمني أطول، حيث إنها عملية أكثر تعقيدا بكثير مما يعتقده كثير من الناس.

وسبق ذلك تصريحات لجون بولتون مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، أكد فيها أن القسم الأكبر من برامج كوريا الشمالية النووية والكيماوية والبيولوجية يمكن تفكيكه خلال عام، ولكن ليس هناك اتفاق حول هذا الموضوع بين الرئيس الأمريكي وزعيم كوريا الشمالية.

وكانت صحيفة «الجارديان» البريطانية، أكدت أن الرئيس الأمريكي، أهدى هدية استثنائية لزعيم كوريا الشمالية، بعد لقائهما التاريخي في سنغافورة، حيث وجه له نسخة موقعة من ألبوم «هونكي تشاتو»، للمطرب البريطاني، إلتون جون، ومن المقرر أن يحلمها وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، وسلمها إلى كيم جونج أون، إلا أنه لعدم سير المحادثات مع المسؤولين في كوريا الشمالية بشكل جيد،، فلم تكن هناك فرصة للقاء بومبيو بجونغ أون، من أجل إهدائه الألبوم.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة