فى مثل هذا اليوم.. قصة مقتل عدي وقصي أبناء صدام حسين بالعراق

الأحد، 22 يوليه 2018 02:00 ص
فى مثل هذا اليوم.. قصة مقتل عدي وقصي أبناء صدام حسين بالعراق
صدام وعدى وقصى
عنتر عبداللطيف

 «سلموا أنفسكم، إنكم محاصرون، أخرجوا راية بيضاء، وضعوا أيديكم على رؤوسكم، لا جواب ولا حراك».. هكذا هتف  مترجم عراقي باللغة العربية بعد أن  حاصرت القوات الأمريكية فيلا يختبىء فيها قصى وعدى ابنا الرئيس العراقى الراحل صدام حسين فى مثل هذا اليوم الموافق 22يوليو عام 2003، حيث استخدمت القوات الأمريكية أسحلة ثقيلة وطائرات أباتشي فى عملة حصار الفيلا.

عد
 

سبق هذا المشهد عدة حوادث كبرى ، منها دخول القوات الأمريكية إلى العاصمة الأمريكية بغداد وهروب الرئيس العراقى صدام حسين، واشتعل كل شبر فى بلاد الرافدين بالحرب عام 2003.

تقول الروايات أن الفيلا التى استخدمها ابناء صدام فى الاختباء بمنطقة الموصل عن القوات الأمريكية كانت ملك مواطن عراقى يدعى «نواف الزيدان»، وكان برفقة ابنى صدام  أحد الحراس ويدعى عبد الصمد، فضلا عن الابن الأكبر لقصي ويسمى «مصطفى»،وكان يبلغ من العمر 14 سنة وقتها.

«لم يكن أمامي خيار آخر».. هكذا دافع نواف عن نفسه عقب مقتل ابنى صدام حسين وحارسه وحفيدة، إلا أن روايات عديدة تؤكد إنه حصل على 15 مليون دولار مكافأة كانت قد رصدتها أمريكا لمن يدلي بمعلومات عن أماكن اختباء صدام حسين أو أى من عائلته.

استمرت المعركة بين عائلة صدام و القوات الأمريكية لست ساعات كاملة ، ليسقط جميع افرادها فى النهاية قتلى بايدى الجنود الأمريكان.

لم يصدق المواطنون العراقيون مشاهد عرض جثامين ابناء صدام حسين عبر شاشات التليفزيون ، حيث قال البعض أن القتلى مجرد اشباه لهم ، إلا أنه تأكد بعد ذلك مصرعهم بالفعل ،وإن آخر من قتل فى المعركة هو حفيد صدام حسين.

ص
 

كانت القوات الأمريكية قد اجتاحت العراق فيما عرف بحرب الخليج الثالثة فى عام 2003م،استمرت من 19 مارس إلى 1مايو 2003, ما أدى إلى احتلال العراق عسكريا من قبل أمريكا وهى الحرب التى اشتركت فيها عدة دول من قبيل  بريطانيا وأستراليا.

وزعم الرئيس الأمريكى الأسبق جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء البريطانى تونى بلي وقتها أن مهمة التحالف العسكرى ضد صدام حسين هى :«تجريد العراق من اسلحة الدمار الشامل، ووضع حد للدعم الذى يقدمه صدام حسين إلى الارهاب وتحرير الشعب العراقى»، وفق قولهم.

 

                                                                             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق