كابوس الإخوان في 23 يوليو.. هكذا كشفت الثورة حقيقة الجماعة أمام المصريين

الإثنين، 23 يوليه 2018 10:00 ص
كابوس الإخوان في 23 يوليو.. هكذا كشفت الثورة حقيقة الجماعة أمام المصريين
أنصار الإرهابية- أرشيفية
كتب- أحمد عرفة

 

كانت لثورة 23 يوليو فضل كبير في كشف حقيقة الإخوان التآمرية، وكذلك إظهار الجماعة وقياداتها على حقيقتهم للشعب المصري، لتأتي ثورة 30 يونيو، وتسقط جماعة الإخوان بشكل نهائي، ليست على مستوى مصر فقط بل على مستوى تنظيمها الدولي أيضا.

 

الجماعة التي بدأت منذ نشأتها تروج لمفهوم أنها تحمي الإسلام، وأن غايتها هو نشر الشريعة الإسلامية كانت ثورة 23 يوليو البداية الحقيقية التي عرف فيها الشعب المصري حقيقة هذا التنظيم،  لتكرر الجماعة نفس الخطأ في 30 يونيو ويسقط الشعب المصري حكمها.

 

التنظيم فشل في استغلال تلك الثورة لتحقيق أهدافه في الاستحواذ على مصر والسيطرة على جميع المناصب، وكانت الفترة التي تلت الثورة، بداية لفضح الإخوان ومشروعهم، خاصة بعد محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في حادث المنشية، في عام 1954، وكانت هذه بداية محاربة الدولة للإخوان، بعد تورط عدد كبير من قياداتها في هذا العمل الإرهابي.

 

في هذا السياق، أكد إبراهيم ربيع، القيادي السابق بجماعة الإخوان، أن ثورة 23 يوليو تمثل لتنظيم قطعان الإخوان الضالة عدوا تاريخيا ودرسا لم يستوعبوه وجولة خسروها كعادتهم لأنهم  يجهلون المكون الحضاري للشعب المصري ولا يدركون العقيدة القتالية للجيش المصري، ولا يستوعبون أن الجيش يحمي الشعب من العدو.  

 

وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان، في تصريحات لـ «صوت الأمة»، أن الإخوان يلخصون التاريخ في آخر صيحة، وجدانهم اللحظة وعقلهم الإشاعة لا يُبقيهم إلا سيل متجدد من الأكاذيب، وينسون الهزائم الكبرى وينشغلون بالأوهام الجديدة، فهم كالأطفال ينسون حرارة الكف مع آخر لعبة يتنقلون من بلد لبلد كأنهم مكلفون بإفساد البلدان وتدمير الآوطان، فقد  دمروا أفغانستان وعطلوا الجزائر وأجهزوا على الصومال وقسموا العراق وأضاعوا سوريا وخربوا ليبيا وجعلوا اليمن شقيا.

 

وتابع القيادي السابق بجماعة الإخوان: أمر الإخوان ليس بأيديهم بل يساقون إلى مذبحهم كالقطيع، فليس لديهم رجولة الموقف ومبدأ المسؤولية وشرف الكلمة، وظهر ذلك من خلال مواقف عديدة منها تحالف معهم الملك ضد الأحزاب فقتلوا قضاته ورئيس وزرائه وحرقوا القاهرة، وعفا عنهم عبدالناصر وتعاون معهم فحاولوا قتله وحاولوا ضرب القناطر لتدمير الدلتا، كما عفا عنهم السادات وفتح لهم الساحة فنشروا الفتنة الطائفية وقتلوه، فقد أرادوا أن يبتلعوا مصر ويجعلوها إحدى ولايات الرئيس التركي، وعندما رفضهم الشعب قالوا سنحرق مصر ونقتلكم فإما نحكم أو نقتلكم ومازالوا يقتلون فينا.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق