شكله هيعملها ولا أيه.. هل ينهي «مودريتش» أسطورة ميسي ورونالدو؟

الثلاثاء، 24 يوليه 2018 08:00 ص
شكله هيعملها ولا أيه.. هل ينهي «مودريتش» أسطورة ميسي ورونالدو؟
مودريتش

ربما يعتقد الجميع، أن أمر الكرة الذهبية، عادت لتنحصر بين بطلي الدوري الإسباني كريستيانو رونالد، وليونيل ميسي، مرة أخرى، خاص بعد أن عجز محمد صلاح عن تحقيق ألقاب تأهلها للحصول على اللقب من بين براثن الثنائي الخطير في كرة القدم.
 
إلا أن كأس العالم، قد وجه الأنظار للاعب الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ريال مدريد الإسباني، وزميل الذئب البرتغالي، كريستيان رونالدو، الذي انحسرت الكرة الذهبية بينه وبين ليونيل ميسي، فترة طويلة من الزمن.
 
 
مودريتش وكريستيانو رونالدو
 
ربما الأرقام التي حققها «مودريتش»، قد تكون السبب في صراعه على الكرة الذهبية لعام (2018) ليكون أول من يكسر أسطورة ثنائي الدوري الإسباني والغريمين على الملاعب، الدون والبرغوث، خاصة بعد الأداء الرائع الذي قدمه لوكا مودريتش مع ريال مدريد الإسباني، حيث قاده فريقه للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.
 
كما قدم أداء مماثل مع منتخب كرواتيا، وقاده إلى نهائي كأس العالم (2018)- مونديال روسيا- قبل أن يخسر اللقب لصالح الديك الفرنسي، وإذا كان المايسترو في حقبة أخرى سيكون المرشح الأول للفوز بالكرة الذهبية التي تمنح لأفضل لاعب في العالم بكل تأكيد، ولكن لحظه العاثر فهو في زمن ميسي ورونالدو.
 
ربما يكون الوضع صعب، على لوكا مودريتش، خاصة وأنه يلعب إلى جوار «الدون»، وجميع الإنجازات للفريق سوف تحسب للاعبين، ولكن ترتيب الكرواتي في كأس العالم، قد يمنحه الأفضلية، على البرتغالي، كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني، ليونيل ميسي، خاصة وأنهما لم يحققا إنجازا يذكر.
 
 
مودريتش قدم أداء خرافى مع ريال مدريد
 
كان ريال مدريد في بداية موسم (2017/2018) واجه العديد من الصعوبات، والتي جعله في النهاية يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الليجا الاسبانية، ثم خروجه من الكأس على يد ليجانيس، إضافة إلى احتلاله المركز الثاني في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
 
ولكن ريال مدريد- النادي الملكي- اعتاد دائما على الظهور في القمة، حتى أنه تمكن في المراحل الإقصائية من الفوز على أقوى الفرق، مثل: «باريس سان جيرمان، ويوفنتوس، وبايرن ميونخ، وليفربول» في النهائي والفوز بلقب البطولة للمرة الثالثة على التوالي.
 
تقدم ريال مدريد وعودته مرة أخرى لأمجاده لا يحسب فقط لنجمه البرتغالي، كريستيانو رونالدو، بل يحسب أيضا إلى لوسط ملعب الفريق الذي يتزعمه لوكا مودريتش، ومعه الثنائي تونس كروس وكاسيميرو.
 
 
مودريتش أفضل لاعب فى كأس العالم
 
على مدار الفترة الماضية، أثبت «مودريتش»، انه المحرك الرئيسي لريال مدريد، حيث أنه يقوم بأصعب مهمة في خط وسط الملكي، وهي نقل الكرة من الصندوق إلى الصندوق، مع التغطية الرائعة لزملائه عندما تكون الكرة في حيازتهم، وعززت قدراته الكبيرة من القيام بأدوار هجومية وصناعة اللعب لزملائه.
 
كان «مودريتش»، دائما مفتاح نجاح ريال مدريد هذا العام، في الوقت الذي فشل فيه كريستيانو رونالدو في تقديم أفضل ما لديه في نصف النهائي والنهائي بالأبطال، في الوقت الذي فعل فيه لوكا مودريتش كل شيء، ونجح في الحفاظ على التوازن الدفاعي والهجومي.
 
ربما يكون لـ«مودريتش»، الصامت نصيب الأسد هذا العام، في المنافسة على الكرة الذهبية، فمن كان يتوقع أن يصل المنتخب الكرواتي، إلى نهائي كأس العالم 2018- مونديال روسيا- جميع الأنظار كانت تتوجه إلى المنتخبات الكبيرة، وخاصة ألمانية، حاملة النسخة (20) للبطولة الأقوى ف كأس العالم.
 
 
هل يفعلها مودريتش ويقصى رونالدو ؟
 
وذك حتى تألق النجم الكرواتي، وقلب وسط ريال مدريد، وحلق في سماء روسيا، ليعلن عن شهادة ميلاد منتخبه، وأنه قادم للمنافسة والحصول على لقب كأس العالم، وليس التمثيل المشرف لبلاده، فجميع التوقعات أشارت في البداية لخروج المنتخب الكرواتي أمام منتخبات مثل: «البرازيل وبلجيكا وفرنسا والأرجنتين»، فهو ليس بحجمهم كما كان يعتقد البعض، إلا أنه «مودريتش»، ورفقائه غيروا خريطة المنافسة.
 
سجل مودريتش هدفين في المونديال وصنع هدف آخر، وصنع 11 فرصة للتسجيل، وقطع مسافة 72.3 كم خلال 7 مباريات لعبها في المونديال، وقد حصد عن جدارة جائزة اللاعب الأفضل في كأس العالم بعد النهائي أمام فرنسا.
 
 
 
ربما تكون المنافسة صعبة على «مودريتش»، فأكبر نجمي في هذه الحقبة، هما كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، اللذان سيدخلا في القائمة النهائية للكرة الذهبية التي تضم 3 لاعبين بكل تأكيد، كما هو معتاد، ومادام دخلا الثنائي هذه القائمة حتمنا سيفوز إحداهما باللقب.. هكذا يتحدث المنطق.
 
قدم الثنائي موسما رائعا مع أنديتهما ريال مدريد وبرشلونة على الترتيب، ولكنهما لم يستطيعان تقديم عرض مماثل مع منتخبات بلادهما، سجل الثنائي أكثر من 40 هدفا في جميع المسابقات، في المقابل فإن مودريتش ليس له أهداف كثيرة بحكم أنه ليس مهاجم، فقد سجل 4 أهداف مع الملكي في جميع المسابقات وقدم 8 تمريرات حاسمة، ولكن كان المحرك الأساسي لفريق ريال مدريد.
 
وعلى الرغم من النتائج والاحصائيات، والتي تفوق فيها «مودريتش»، على سبيل المثال، على ميسي في أكثر من لقاء، يبقى السؤال، هل يحطم الكرواتي لوكا مودريتش، أسطورة ثنائي إسبانية ويحصل على الكرة الذهبية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق