عواقب وخيمة على طهران.. ماذا بعد تهديدات ترامب لـ روحاني؟

الثلاثاء، 24 يوليه 2018 10:00 ص
عواقب وخيمة على طهران.. ماذا بعد تهديدات ترامب لـ روحاني؟
ترامب وروحانى
كتب أحمد عرفة

 

أثارت التهديدات الإيرانية التي صدرت خلال الساعات الماضية من الرئيس الإيراني حسن روحانى، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حفيظة الرئيس الأمريكي، لترتفع وتيرة التهديدات من جديدة، خاصة بعد أن وصف حسن روحانى، أي حرب أمريكية ضد بأنها ستكون أم الحروب.


دونالد ترامب، لم يترك تلك التهديدات عابرة، بل أصر على الرد عليها بعبارات شديدة اللهجة، تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أعدت عدتها لكافة أشكال التصعيد الإيراني الفترة المقبلة، وأن واشنطن عازمة على مواصلة إجراءاتها ضد طهران مهما واصل النظام الإيراني تصريحاته التهديدية.

 

تصريحات دونالد ترامب الذي توعد فيها النظام الإيراني بعواقب وخيمة، جاءت بعد ساعات قليلة من تهديد الرئيس الإيراني، لنظيره الأمريكي بأن لا يحارب إيران ولا يلعب بالنار لأن لدى طهران قوة ردع للرد على أي تهديد، وأن أي حرب ضد إيران ستكون أم الحروب.


عواقب وخيمة على إيران

الرئيس الأمريكي،  رد مباشرة على تهديد الرئيس الإيراني عبر تغريدة له عبر حسابه على تويتر، أكد فيها أن إيران ستعاني من العواقب، إذا استمرت في تهديد الولايات المتحدة الأمريكية موجها رسالة إلى حسن روحانى قائلا: إياك أبدا أن تهدد الولايات المتحدة مرة أخرى وإلا فستواجه عواقب لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ، فلم نعد دولة تقبل كلماتكم المختلة عن العنف والموت.. احترسوا!


تصريحات جون بولتون

وفي سياق متصل، نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، عن جون بولتون، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، تأكيده أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعد بأن يجعل إيران تدفع ثمنا باهظا لم تدفعه سوى دول قليلة على وجه الأرض، في حال أقدمت على أفعال خاطئة، مشيرا إلى أنه تحدث إلى الرئيس الأمريكي الأسبوع الماضي، وقال له أنه إذا أقدمت إيران على أفعال خاطئة، فستدفع ثمنا باهظا.

 

من جانبها أشارت صحيفة «العرب» اللندنية، أن تصريحات دونالد ترامب القوية جاءت كرد مباشر على تصريحات المرشد الأعلى علي خامنئي وقبله حسن روحاني بشأن غلق مضيق هرمز، وما تحمله من تهديد بتعطيل شحنات النفط من الدول المجاورة، والتي جاءت ردا على مساعي واشنطن لإرغام الشركات الدولية على التوقف عن شراء النفط الإيراني.

 

ولفتت الصحيفة، إلى أن التصعيد في لهجة التصريحات جاءت في وقت بدأت فيه إدارة الرئيس الأمريكي هجوما من خلال الخطب ووسائل التواصل الاجتماعي بهدف إثارة القلاقل والضغط على إيران لإنهاء برنامجها النووي ودعمها لجماعات متشددة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق