وما زال التجنيد مستمرا.. لماذا يستخدم الحوثيون الأطفال دروعا ضد قوات التحالف؟

الأربعاء، 25 يوليه 2018 11:00 ص
وما زال التجنيد مستمرا.. لماذا يستخدم الحوثيون الأطفال دروعا ضد قوات التحالف؟
تجنيد الاطفال
كتب محمد شعلان

تستخدم ميليشيات الحوثي المدنيين كدروع بشرية ضد القوات الشرعية والتحالف العربي لمنع التقدم نحو تحرير مدن اليمن المغتصبة من العناصر التابعة لإيران، وتضغط ميليشيات المتمردين بكل السبل على الأهالي لتجنيد الأطفال وتدريبهم على حمل السلاح أمام قوات الشرعية لضمان عدم دعمهم للقوات العربية.

 

ويمتلئ سجل الميليشيات الحوثية بالمخالفات الإنسانية والانتهاكات الخاصة بالقوانين الدولية والمتعلقة بإجبار الأهالي على تجنيد أبنائهم داخل صفوف المتمردين خاصة في الرقعة الأخيرة المتبقية تحت قبضتهم في مدينة الحديدة والمناطق المجاورة، وكشفت قوات التحالف الكثير من الأسرار المتعلقة بهذه القضية خلال إلقائها القبض على أطفال مجندين ضمن صفوف الحوثيين.

 

أرقام متعلقة بتجنيد الأطفال

ونعرض مجموعة من الأرقام الخاصة بتجنيد الحوثيين للأطفال للقتال ضمن صفوفهم في اليمن، في عام 2016 تم تجنيد 8 آلاف طفل ضمن صفوف الميليشيات الحوثية، وفى عام 2018 أصبحت الأرقام من 30 إلى 40 ألف طفل مجند في صفوف المتمردين، وفى الفترة من 2014 إلى 2018 تم قتل 12 ألف طفل خلال قتالهم مع الحوثيين، كما أنه في نفس الفترة أضيف 2000 طفل مجند أعيد تأهيلهم منذ 2016 .

c8db92e6-ac1d-421d-89b1-2e2e9b531001_16x9_1200x676

وأفادت مصادر يمنية بأن ميليشيات الحوثى، المدعومة من إيران، شرعت فى إقامة مخيمات بأحياء عدة من محافظة صنعاء التى يسيطرون عليها، لتجنيد الأطفال ومن ثم إرسالهم إلى ساحات القتال، وهذا يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية بشأن حماية الأطفال.

af148351669688

ونقلت قناة "سكاى نيوز" الإخبارية، أمس الثلاثاء، عن المصادر القول "إن الميليشيات الحوثية وسعت من عمليات تجنيد الأطفال باليمن فى الآونة الأخيرة، لاسيما بعد تكبدهم خسائر فادحة على أكثر من جبهة، وطردهم من مناطق عدة، خصوصا فى الساحل الغربى لليمن.

اقرأ أيضا:

تجنيد أطفال وتهجير قسري وعمليات خطف.. جرائم الحوثيين عرض مستمر باليمن

«أطفال برتبة جنود».. 4 دول جديدة تجند أطفالها فى الحروب

وفي إثبات أخر على جرائم الميلشيات الحوثية، أعلن المركز الإعلامي التابع لألوية العمالقة حصوله على كاميرا الإعلام الحربي التابع الحوثيين وفيها ما يثبت إخراج مجرمين من السجن المركزي اليمني وقيادتهم أطفالا في معارك جبهة الساحل الغربي، وقال المركز، إنه حصل على مقاطع فيديو في جبهة الساحل الغربي من كاميرا تعود للمليشيات الإيرانية، يظهر مدى التعبئة الطائفية لدى مقاتلي المليشيات.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا