ظلام إسرائيل وخراب أمريكا يُحاصران غزة.. هكذا يزيد الاحتلال معاناة الفلسطينيين

الأربعاء، 25 يوليه 2018 09:00 م
ظلام إسرائيل وخراب أمريكا يُحاصران غزة.. هكذا يزيد الاحتلال معاناة الفلسطينيين
ترامب ونتنياهو وقطاع غزة

يعاني قطاع غزة أزمات عدّة منذ سيطرة حكومة حماس على السلطة قبل اثنتي عشرة سنة، وبعد هذه السنوات من القطيعة تتواصل الجهود المصرية لإنجاز المصالحة، بينما تواصل إسرائيل حصارها الخانق للقطاع.

قبل أيام نفذت الطائرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي طلعات جوية ضد مناطق بالقطاع، وقبلها مارست عمليات قتل واسعة بحق المدنين في تظاهرات الأرض، واليوم تضرب طوقا خانقا على حول اقتصاد غزة واحتياجات مواطنيها، وتستكمل الأمر بفرض حالة من الظلام وانعدام الطاقة على أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني.

ولم تكتفي السلطات الإسرائيلية والجانب الأمريكي من تشديد الخناق على كافة فصائل الشعب الفلسطيني، في كافة المجالات، حيث بدأ قطاع الكهرباء هو الآخر يتأثر نتاج هذه السياسات، حيث تنتظر غزة خلال الساعات القليلة المقبلة أزمة إنسانية تعرض حياة مئات المرضى والأطفال للخطر، بعد توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة عن العمل بعد إعلان شركة كهرباء غزة، إجراء تخفيض آخر فى إمدادات الطاقة فى القطاع، نتيجة لتعليق نشاط محطة الطاقة المحلية الوحيدة.

ويعتمد التيار الكهربائى فى غزة حاليا، على ستة خطوط كهرباء تصل من إسرائيل، والتى تم تعطيل أحدها منذ أسبوع، وعلى الكهرباء التى تصل من مصر، ونتيجة لتعطيل أي الخطوط التي تصل من الاحتلال، لن يكون هناك أى إمدادات للكهرباء فى قطاع غزة لمدة 18 ساعة فى اليوم، بدلاً من 16 ساعة اليوم.

وقال محمد ثابت، المتحدث باسم الشركة الفلسطينية فى غزة : "نحن نحاول توفير الكهرباء لسكان غزة لمدة لا تقل عن أربع ساعات فى اليوم... لكن هذا مشكوك فيه أيضا، لذا فسوف تمتد ساعات الفصل إلى ما بعد 16 ساعة فى اليوم."

وفى تحرك أمريكي يتسق مع الموقف الإسرائيلي الخانق لفلسطين وبالأخص قطاع غزة، قالت صحيفة نيويورك تايمز فى تقرير لها نشرته من خلال موقعها الإلكترونى أنه منذ خمسة أشهر، بدأ جاريد كوشنير، فى تحويل تركيزه للتوسط فى اتفاق سلام يجمع الفلسطينين والإسرائيلين مجددًا لمعالجة الأزمة الفلسطينية، ولكن أكدت أن ما شهده الوضع من عنف مجددًا بين حماس وإسرائيل يخشى أن يتحول إلى حرب شاملة، وهو ما جعل كوشنر وشريكه فى عملية صنع السلام فى الشرق الأوسط، جايسون جرينبلات، يهددان بسحب العمل بالخطة "باء".

 

أيضًا: تخلي واشنطن عن «صفقة القرن» والخطة «ب».. فرض أمر واقع أم تهديدات؟

ووفقاً لتقرير الصحيفة فقد استنتج المستشار الكبير لترامب وصهره، جارد كوشنر، أنه فى ضوء التوتر فى قطاع غزة، لن تتمكن الإدارة من جمع مئات ملايين الدولارات التى طلبتها للاستثمار فى غزة كمقدمة لنشر خطة سلام الرئيس دونالد ترامب.

وبالإضافة إلى تهديدات كوشنر بالتخلي عن إعادة أعمار غزة فأن الإدارة الأمريكية جمدت كامل ميزانية المساعداتللفلسطينيين، منذ عدة أشهر، والتى من المفترض أن يتم تحويل جزء كبير منها إلى منظمات إنسانية تعمل فى غزة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق