ماذا يريد الغرب من دعم الجيش اللبناني؟.. فتش عن إسرائيل

السبت، 28 يوليه 2018 09:00 م
ماذا يريد الغرب من دعم الجيش اللبناني؟.. فتش عن إسرائيل
الجيش اللبنانى
محمد الشرقاوي

شهدت الأيام الماضية تزايدا في الدعم العسكري واللوجيستي للجيش اللبناني، وذلك لعدة اعتبارات تحدث عنها مركز المستقبل للدراسات المتقدمة في عرض بحثي، يصب البعض منها في ناحية تعزيز أمن إسرائيل، في ظل تنامي قدرات الجيش السوري وانتشار تواجده.

وأضاف المركز أن من بين تلك الاعتبارات تنامي قدرات حزب الله العسكرية، كذلك التقليص من حركة العناصر المسلحة بين سوريا ولبنان، بهدف منع تكرار النموذج السوري، إضافة لدعم تعديل مواقف السياسة الخارجية اللبنانية.

 وفند العرض البحثي الاعتبارات إلى، أولا:  تعزيز سيادة الدولة، وذلك للحد من تنامي نفوذ حزب الله المدعوم إيرانيا وقدراته العسكرية، بالتزامن مع العمل على مواجهة تهديدات التنظيمات المتطرفة الخارجية، والتي نجحت في خلق كيانات وموالين لها في الداخل اللبناني.

ثاني الاعتبارات: ضبط الحدود الرخوة، حيث تسعى الدول الغربية لتعزيز قدرات الجيش اللبناني لضبط الحدود البرية تحديدًا، وهو ما دللت عليه نوعية المعدات والأسلحة المقدمة، وتسلم الجيش عددًا من الصواريخ المضادة للدروع مقدمة من فرنسا، بالإضافة إلى كمية من العتاد العسكري والأسلحة والذخائر مقدمة من قبرص.

كذلك منشآت مسبقة الصنع، وسيارة إطفاء، وقطع غيار مولدات كهربائية، إضافة لتنظيم دورة تدريبية مشتركة لعدد من ضباط الجيش اللبناني والكتيبة الإيطالية التابعة لليونيفيل، في الاتصالات التكتيكية والمصطلحات اللغوية اللا سلكية، بما يحقق منع تسلل العناصر المسلحة بين سوريا ولبنان، ويعزز أمن الحدود مع إسرائيل، ومنع تكرار النموذج السوري، بعدما خلق تهديد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في 23 يونيو 2017.

وتمثل الدعم في زيارات متعددة منها زيارة وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلس في 28 يونيو الماضي، حيث التقت وزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف؛ لبحث التعاون في المجالين الدفاعي والعسكري، وزيارة قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون على رأس وفد عسكري الولايات المتحدة الأمريكية في 26 يونيو الماضي.

واختتم المركز عرضه البحثي بأن الدول الغربية تتطلع إلى دور أكبر للمؤسسة العسكرية اللبنانية نظرًا لما تتمتع به من تقدير من كافة القوى السياسية في الداخل اللبناني، وستكون الدعائم الأساسية لذلك الدور ترجيح كفة الردع العسكري للدولة في مواجهة تنامي قدرات حزب الله العسكرية، لمنع أي ضغوط من الحزب لتحقيق مصالح سياسية في الداخل اللبناني، أو تجاه ملفات إقليمية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق