سبعة سنوات على الإطاحة بالقذافي.. هل يحضر سيف الإسلام نفسه للصعود على كرسى الرئاسة؟

الأحد، 29 يوليه 2018 12:00 م
سبعة سنوات على الإطاحة بالقذافي.. هل يحضر سيف الإسلام نفسه للصعود على كرسى الرئاسة؟
سيف الإسلام القذافى

سلطت صحيفة التايمز البريطانية الضوء على تطورات الوضع السياسي في ليبيا، بعد سبعة سنوات من الإطاحة بحكم العقيد معمر القذافي، مؤكدة أن ابنه سيف الإسلام برز نجمه في الفترة الأخيرة على اعتبار أنه يستطيع إرساء السلام مرة أخرى في البلاد.

وتحت عنوان «ابن القذافي الرجل الذي سيوحد ليبيا»، قالت الصحيفة إن سيف الإسلام صاحب الـ 46 عامًا لا يزال حراً ويبقى له تأثيرًا قويًا على مستقبل ليبيا وذلك بالرغم من مروره بكثير من الصعاب، لاسيما وأنه بعد سنوات من  حملة "الناتو" الجوية التى ساعدت فى إسقاط والده، كان فى وضع "لجوء" داخلى فى شمال غرب البلاد بعد إطلاق سراحه من قبل ميليشيا الزنتان.

الصحيفة نقلت تصريحات عن المفاوض الفرنسى المستقل جون- ايفيس أوليفييه المنخرط فى جهود المصالحة الليبية والذي أكد إن سيف الإسلام ابن العقيد القذافى برز فى إطار الجهود المبذولة لإعادة توحيد ليبيا وسيترشح على الأرجح فى منصب الرئيس فى الانتخابات المقبلة، واصفا إياه بأنه "رمزا للمصالحة "

وفي تصريحات تبدو وراءها معلومات عن نية ابن القذافي للترشح، أكد أوليفييه، وفقا لأجزاء من تقرير نشره موقع "بى بى سى عربى": أن سيف الإسلام لا يناقش السياسة لكنه يمرر رسائل... إنه يريد إجراء انتخابات، وهو مقتنع بأنه إذا خاضها سيكون هناك مليونا من القذافيين وراءه، وبالتالى سيفوز".

وبحسب تقرير صحيفة التايمز، يثير صعود نجم القذافي 46 عامًا، تساؤلات عن موقف الدول الغربية المحتمل من إعلان ترشحه، لاسيما وأن هذه الدول كانت تدعم معارضى القذافى عسكريا أثناء الانتفاضة ضد حكمه، مشيرة الصحيفة ذاتها أنه (سيف الإسلام) مطلوبًا لدى المحكمة الجنائية الدولية في اتهامات بارتكاب فظائع، بينها جرائم ضد الإنسانية، لكن الجهود لإعادة تأهيل سيف الإسلام إلى المشهد السياسى فى ليبيا شملت مطالب للمحكمة الجنائية الدولية بإعادة النظر فى موقفها. 

وإعادة دمج أنصار القذافي باتت مسألة ملحة في الملف الليبي لإرساء سلام دائم في البلاد، خاصة وأن عائلة الرئيس الليبي الراحل مازالت تحظى بدعم من عدد كبير من القبائل، حيث يوجد اعتقاد بأن وسط سكان ليبيا البالغ عددهم 6.2 مليون شخص، هناك ما يصل إلى 1.5 مليون نازحين داخل البلد، بالإضافة إلى 500 ألف من أنصار القذافى يعيشون فى المنفى.

 

وأضاف أوليفييه، الذى التقى القذافى لأول مرة في عام 1969 وله صلات دبلوماسية وتجارية قديمة مع ليبيا، قائلا «لا يمكنك أن تتجاهل هؤلاء الأشخاص. يجب الإنصات لأصوات كل الليبيين».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق