في أقل من 24 ساعة.. ثلاث تويتات خليجية تفضح دعم الجزيرة للإرهاب

الثلاثاء، 31 يوليه 2018 05:00 م
في أقل من 24 ساعة.. ثلاث تويتات خليجية تفضح دعم الجزيرة للإرهاب
تميم بن حمد وقناة الجزيرة القطرية
محمود علي

يومًا تلو الآخر تسقط الأقنعة وتتكشف الحقائق حول دور قطر وأذرعها الإعلامية في إثارة البلبلة بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة قناة الجزيرة التابعة لتنظيم الحمدين التي منذ أن انطلقت قبل عقدين وهى مثيرة للجدل، سواء في علاقاتها بالجماعات الإرهابية أو استهدافها للدول العربية وأنظمتها، ليتطور الأمر وتصبح في موقف الداعم المباشر للميشليات المسلحة في كافة ربوع الوطن من مصر إلى سوريا إلى العراق إلى اليمن، متبنية خطابها الإعلامي والدعائي.

 

هذا الاستهداف الواضح من قناة الجزيرة للدول العربية جعل كافة الكاتبين والنقاد والمسئولين السابقين العرب وفي الخليج، ينتقدون الجزيرة يوميًا ويكشفون فضائحها، حيث خرج ثلاث كتاب خليجيون ليوثقوا مدى تواطؤ إعلام الجزيرة مع التنظيمات الإرهابية، وقال نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، قناة الجزيرة القطرية التي استخدمها النظام القطري لبث أكاذيبه، واصفا إياها بأنها تحولت إلى محطة للسخرية. 

وكتب خلفان عبر حسابه بموقع " تويتر": "تعلمت في الدورة الإعلامية التي تلقيتها عام ٧٣ أن الإعلام يجب أن يكون صادقا، لذا كذبت الجزيرة وتحولت الى محطة للسخرية"، طارحًا سؤال على متابعينه: «ألم تصبح قناة الجزيرة مهزلة؟؟؟؟».
 
في سياق متصل جددت الكاتبة الإماراتية، مريم الكعبى، انتقادها اللاذع لقناة الجزيرة القطرية، لسان حال تنظيم الحمدين، لاستمرارها فى بث أكاذيب وشائعات، من شأنها بث الفوضى والتخبط فى البلدان العربية، وتشكيك الشعوب فى حكوماتها ومؤسسات دولها، وسخرت فى سلسلة من التغريدات، عبر حسابها على "تويتر"، من الإعلاميين العاملين بقناة الجزيرة، واصفة من يقدم نفسه كأعلامى بالقناة، فكأنه يقدم ضميره على طبق رخيص.
تغريدة مريم الكعبى
 
 
وفي تويته أثارت فيها مشاعر الغضب العربي تجاه العاملين بالقناة القطرية، قالت الكعبى :«حينما تعرف نفسك اليوم بأنك إعلامى فى قناة الجزيرة فكأنك تقدم لنا ضميرك على طبق رخيص، كأنك تكشف لنا بطاقة مكتوب فيها: خائن لأمته ووطنه، اشترته الأموال فباع من أجلها الصدق والضمير»، متابعة :«قناة الجزيرة لسان حالها: ارحموا عرش امبراطورية إعلامية انهارت وأصبحت أثراً بعد عين، تتسول المشاهدة بتمثيليات الفضائح مثل الصحافة الصفراء الرخيصة المرمية تحت الأقدام».
 
 

 

مريم الكعبى
 

 

سلطان حميد الجسمي الكاتب الصحفي في صحيفة الخليج هو الآخر خرج بمقال صباح اليوم ليطالب بإغلاق قناة الجزيرة، مؤكدًا أنه ليس مطلباً لحكومات الدول المقاطعة فقط (مصر والسعودية والإمارات والبحرين)، بل أصبح مطلباً شعبياً عربياً خليجياً، لكون هذه القناة أصبحت بؤرة لنشر الفتن، والتطرف، والأفكار المنحرفة التي زرعتها بالفعل في أذهان بعض ضعاف النفوس، مؤكدًا أن قناة الفتن، قناة «الجزيرة» هي السبب الرئيسي اليوم في تعميق الكراهية بين المشاهد العربي وبين حكوماته، ودعم التنظيمات المتطرفة. 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق