في الذكرى 73 لتأسيسه.. الجيش السوري يدمر معاقل الإرهابيين بالجنوب وبشار الأسد يشد من عزيمتهم

الأربعاء، 01 أغسطس 2018 08:00 م
في الذكرى 73 لتأسيسه.. الجيش السوري يدمر معاقل الإرهابيين بالجنوب وبشار الأسد يشد من عزيمتهم
سوريا
كتب أحمد عرفة

تدخل الذكرى 73 لنشأة الجيش العربي السوري، في ظل انتصارات كبرى يحققها الجيش السوري على ميدان المعركة ضد الإرهابيين، وهو ما أسفر عن تحرير جزء كبير من مدن الجنوب، بعد أن كانت تسيطر المجموعات الإرهابية عليها خلال الفترة الماضية.

واقتربت دمشق من تحرير أراضيها بشكل كبير من التنظيمات الإرهابية، وسط احتفالات يقيمها الشعب السوري في المدن التي تمكن فيها الجيش من طرد الإرهابيين، ورفع علم سوريا عليها، لتبدأ بعدها مرحلة إعادة إعمار سوريا من جديد.

تأتي تلك الانتصارات التي يحققها الجيش السوري، تزامنا مع مساعي دولية لحل أزمة اللاجئين السوريين، واللجنة الدستورية السورية التي تسعى موسكو  لتدشينها خلال الفترة الحالية.

الرئيس السوري بشار الأسد، حرص على توجيه كلمة للجيش السوري، تزامنا مع حلول هذه الذكرى، التي تأتي في وقت يحقق فيه الجيش السوري كل تلك الانتصارات على الإرهابيين، حيث نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية، عن بشار الأسد، تأكيده أن الجيش العربي السوري هو درع الوطن الحصين في مواجهة أعاصير الشر والعدوان، ويحطم الحلقة تلو الأخرى في المشروع الصهيوأمريكي الذي يستهدف الجميع دون استثناء، متابعا: يا رجال العزة والسيادة والكرامة، أحييكم تحية الفخر والاعتزاز وأهنئكم في عيدكم الثالث والسبعين، عيد الجيش العربي السوري وأنتم تنتقلون من إنجاز إلى إنجاز أكبر ومن نصر إلى آخر في مواجهة الإرهاب الممنهج وداعميه إقليميا ودوليا.

وواصل الرئيس الروسي كلمته للجيش قائلا: بفضل تضحياتكم وبطولاتكم وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من أمن واستقرار في معظم المناطق، فمن حمص إلى تدمر وحلب فالقلمون ودير الزور والغوطة الشرقية والغربية وبادية دير الزور وغيرها من المدن والأرياف والمناطق التي استعصى فيها الإرهابيون مدة من الزمن مدعومين بالسلاح والعتاد والمال والماكينة الإعلامية المأجورة لكنهم أرغموا في نهاية المطاف على الخروج مذلولين مدحورين، فالرحمة والخلود لأرواح شهدائنا الأبرار والشفاء القريب لجرحانا الأبطال، والعزة والفخر لذويهم الشرفاء الصابرين، وإننا لعلى موعد مع النصر قريب، وكل عام وأنتم بخير.   

وكان مجلس سوريا الديمقراطية، طالب في وقت سابق كافة القوى السياسية كافة بضرورة الانخراط في المسار السياسي، بعد أن عقد اجتماعا موسعا لجميع القوى والأحزاب السياسية المنضوية في المجلس بمقره في مدينة الدرباسية، ناقش فيه كافة الجوانب المتعلقة بلقاء وفد المجلس مع الحكومة السورية في دمشق، حيث إن كافة القوى والأحزاب السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية، أكدت أهمية اللقاء كبادرة لحل سياسية، ومن المقرر أنه  سيتم إنجازه في الجانب الخدمي والفني، يعد نقطة ارتكاز لبناء الثقة وحسن النية بين الطرفين، ومن شأنه أن يفتح الآفاق باتجاه تسوية سياسية شاملة وكاملة لكل سوريا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا

أنا واخويا على ابن عمي

أنا واخويا على ابن عمي

الجمعة، 16 نوفمبر 2018 04:06 م