بعد الدعوة لموقف عربي ضد أكاذيب السوشيال ميديا.. كيف نحارب شائعات «مواقع التواصل»؟

الأربعاء، 01 أغسطس 2018 11:00 م
بعد الدعوة لموقف عربي ضد أكاذيب السوشيال ميديا.. كيف نحارب شائعات «مواقع التواصل»؟
فيسبوك
كتب أحمد عرفة

تشهد المنطقة العربية، ممارسات إعلامية غير أخلاقية، تلك التي يقوم بها إعلام قطر، وعلى رأسهم قناة الجزيرة القطرية، وصحف الدوحة، إلى جانب اللجان الإلكترونية القطرية التي عكفت منذ اندلاع أزمة الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، مع قطر، في الهجوم على الرموز العربية، ونشر الأكاذيب والشائعات ضد الدول العربية.

الأسباب كثيرة تلك التي قد تدفع إلى اتخاذ الدول العربية موقف موحد وقوي تجاه الشائعات والأخبار الكاذبة التي يتن نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة لما تمثله تلك الأخبار من خطورة في إثارة البلبلة وإحداث حالة من عدم الاستقرار في المنطقة العربية.

الدعوة التي أطلقها الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية، قد تحرك المياة الراكدة نحو بدء تحركات عربية لبحث فرض عقوبات على نشر تلك الأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي والبحث عن سبل مواجهة انتشار تلك الشائعات.

أدوات وطرق كثيرة يمكن من خلالها أن تتحرك الدول العربية لمواجهة استهداف الأمن العربي من خلال نشر الأخبار الكاذبة والشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن الأمر يتطلب في البداية وضع ضوابط عربية للإعلام العربي تضمن مواجهة تلك الأكاذيب.

في هذا السياق، أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»، أن هناك ضرورة لوضع ضوابط عربية من خلال الإعلام العربي وجامعة الدول العربية مع العمل على إصدار قانون وميثاق شرف إعلامي وضوابط للاتصال مع وضع إستراتيجية مجابهة للاعلام المضاد ومواقع التوجيه التي تقوم بها أجهزة المعلومات المعادية.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن هناك أجهزة بث معلومات مضللة تعمل من ورائها مؤسسات وشركات وقطاعات سياسية وإستراتيجية أمنية واستخباراتية، لنشر الأخبار الكاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن هناك من يتابع مسار المعلومات وتوجهاتها.

وتابع أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، «دبيكا وإسرئيلي فايل»: «من المواقع التي تنشر بعض الأخبار المضللة من خلال خبر قد يكون صادق، وبالتالي نحن نسعى لتفعيل الاتفاقيات العربية العربية في مجال أمن المعلومات».

ولفت أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى أن الدول الغربية تنظر لملف نشر الأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي من منظور امني واستراتيجي وليس فقط مجتمعي.

وكان الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، أكد الاهتمام الغربي الكبير بمعالجة ظاهرة الأخبار الكاذبة ودور وسائل التواصل الاجتماعي في نشرها وترويجها مؤشر قلق على تأثيرها وضررها، حوار عربي مشابه مطلوب وضروري.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق