حمدي بخيت ضيفا على قناة مكملين الإخوانية.. أين لجنة القيم بمجلس النواب؟

الخميس، 02 أغسطس 2018 12:00 ص
حمدي بخيت ضيفا على قناة مكملين الإخوانية.. أين لجنة القيم بمجلس النواب؟
محمد الشرقاوي

«أنا غير متابع للجزيرة وما ينشر عليها».. الأمر ليس بهذه السهولة، اللواء حمدي بخيت عضو مجلس النواب، يقول ذلك في منبر إرهابي أخر غير القناة القطرية، ناسيا ما تبثه هي الأخرى من أكاذيب تجاه الدولة المصرية.

الأمر ليس سهلا ليمر مرور الكرام على «لجنة القيم» بمجلس النواب، كيف لأحد أعضاءه ممن يدعون محاربة الإرهاب، التواصل مع إرهابيين، ألم يرى ما يبثونه على الشاشة، أم أن ما بدء به مداخلته «صك غفران» لبقية كلامه الذي استغله المذيع ضده، في تأكيد معلومات حول تورط ضباط في التعاون مع تنظيم أنصار بيت المقدس، على غير الحقيقة.

لابد من مسائلة برلمانية أمام لجنة القيم، كيف لعضو ببرلمان الشعب الرافض للإخوان أن يعطي مصداقية لقنوات الإرهاب، يظهر محللا ومتحدثا عن أكاذيب هو في حل عنها، بل جعل من نفسه عضوا في حرب إعلامية يجب أن يكون أول المتصدين لها.

على قناة مكملين الإخوانية، ظهر الخبير الاستراتيجي المأصل للجماعات الإرهابية على قنوات التلفزيون بمصر، دون أن يتابع ما بثته قناة الجزيرة القطرية من أكاذيب وشائعات ضد مصر وجيشها في سيناء.

وبدلا من أن يناقش عضو لجنة الدفاع والأمن القومي قانونا يحظر بث المواد المسمومة إلى الداخل المصري، ظهر هو ضمن المحتوى المسموم، متغافلا عن ماهية من وأين يتحدث، لكن من المحتمل أن يكون هناك دافعا أخر لظهوره.

8 دقائق مدة مداخلة الخبير الأمني على هواء المنبر الإرهابي، لم تحدثه نفسه عن قطع الاتصال، ينفي فيها ما تضمنه فيلم القناة الإرهابية، من معلومات مغلوطة ضد القوات المسلحة، يبرر البعض منها أحيانا وينفي الآخر.

«لو هتقطع كلامي هنهي المكالمة».. حاول الخبير الأمني ادعاء بطولة في أرض الأعداء، الموقف هكذا، كان من الواجب عدم قبول المداخلة من البداية، أم أن ما فعله بدافع وطني - هو في حل عنه - أم أنها مدفوعة الأجر، كما تفعل قنوات الإخوان مع كل ما يظهرون عليها- ليس عيبا.

 

وبحسب مصادر إعلامية مقربه من جماعة الإخوان أن قيمة المداخلات الهاتفية على قنوات الإخوان الإرهابية أكثر من 100 دولار أمريكي.

اللواء حمدي بخيب سمح لمذيع المنبر الإرهابي بالحديث عن تورط الجيش مع المهربين، واستدل بصورة للرئيس عبد الفتاح السيسي مع ابراهيم العرجاني أحد رجال سيناء، اتهمته الجزيرة بأنه أحد المهربين، أليس ذلك كافيا لإنهاء الاتصال.

الخبير الأمني، ليس هنا موضع الحديث عن حرب المعلومات وحروب الجيل الرابع، فلا تخاطب عبر منبر عدوك، وأن تتحدث عبر من يشنون تلك الحرب عليك وعلى بلادك.

إذا كانت تلك الأفكار وهما، فلماذا شارك حمدي بخيت في ترويج الوهم، والدعاية السلبية لفيلم «حروب التيه»، ليبقى السؤال هل تصبح لدى حمدي بخيت مصداقية حينما يخرج للحديث عن كذب الإخوان ومخططاتهم تجاه الدولة، أم أن المصلحة كانت تقتضي ذلك.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق