«الاغتيالات» سلاح الإخوان في مصر وليبيا: اختلفت الأماكن والدعم القطري واحد

الجمعة، 03 أغسطس 2018 09:00 م
«الاغتيالات» سلاح الإخوان في مصر وليبيا: اختلفت الأماكن والدعم القطري واحد
أنصار تنظيم الإخوان- أرشيفية
كتب- أحمد عرفة

 

لم تختلف ممارسات الإخوان في ليبيا، عن ما فعلته الجماعة في مصر، فممارسة الإرهاب، واللعب بورقة الاغتيالات كان قاسما مشتركا بين الفرعين، في محاولة لتنفيذ مخطط قطر الرامي نحو إحداث حالة من عدم الاستقرار في الدول العربية.

 

سياسة الاستحواذ أيضا كانت قاسما مشتركا بين إخوان مصر وإخوان ليبيا، إلا أن الشعب المصري خرج ليسقط مخطط التنظيم بالقاهرة في السيطرة على مفاصل الدولة، والانتصارات العسكرية الأخيرة التي حققها الجيش الليبي وقفت أمام مخطط الإخوان بطرابلس.

 

بوابة «العين» الإماراتية، سلطت الضوء على الأدوات التي اتبعتها الجماعة في ليبيا لمحاولة عرقلة استقرار الدولة الليبية، وذلك بتعليمات وأوامر من تنظيم الحمدين، موضحة أن الجماعة استخدمت طرق الاغتيالات لسياسيين وعسكريين كبار بالجيش الليبي، ومحاولة السيطرة على الحكومة الليبية ومؤسسات الدولة، بالإضافة إلى تمويل الإرهابيين والجماعات الإرهابية لزعزعة استقرار ليبيا، والسيطرة على المنشآت النفطية الليبية.

 

وأشارت البوابة الإماراتية، إلى أن عناصر جماعة الإخوان بدأوا سياسة الاغتيالات كإحدى الطرق الرئيسية للخلاص من خصومهم السياسيين والعسكريين في المقام الأول، ففي عام 2013 طالت الاغتيالات أكثر من 120 شخصا، غالبيتهم قيادات أمنية وعسكرية، وحصدت الأخرى شخصيات مدنية بين سياسية وإعلامية وأئمة وخطباء، حيث كان الرقم الأكبر من هذه الاغتيالات في مدينة بنغازي، التي تجاوز فيها عدد الذين استشهدوا بفعل الاغتيالات 78 حالة.

 

وأشارت البوابة الإماراتية، إلى أنه مع تأزم الصراعات السياسية وبروز أزمة تعطيل الموانئ النفطية من قبل الإرهابي إبراهيم الجضران وجماعته المنتمية لجماعة الإخوان، أخذت الاغتيالات في بنغازي تتصاعد حتى بلغت ذروتها في ديسمبر 2013، الذي شهد مقتل 23 شخصا في بنغازي وحدها، فيما كانت مدينة درنة في المرتبة الثانية بـ 35 حالة اغتيال في 2013، ومن بعدها مدن طرابلس ثم مصراتة وسبها وطبرق والعجيلات.

 

وأوضحت البوابة الإماراتية، أن قائمة اغتيالات جديدة في مدينة بنغازي، أعدتها أذرع تنظيم الحمدين القطري في ليبيا، على رأسها جماعة الإخوان لتصفية عدد من القيادات الأمنية والعسكرية، على غرار ما عرفته المنطقة الشرقية بين العامين 2011 و2014، حيث يسعى النظام القطري إلى بث الفوضى في ليبيا من خلال أذرعه الإرهابية، وفي مقدمتها الجماعة المقاتلة التي يتزعمها الإرهابي عبدالحكيم بالحاج، وما يسمى بمجالس شورى المجاهدين المرتبطة عقائديا بجماعة الإخوان وتنظيم القاعدة، وسرايا الدفاع عن بنغازي التي تنشط في عدد من المناطق في وسط البلاد وغربها.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق