للمرة الثانية على التوالى.. سر هجوم المتظاهرين الإيرانيين على الحوزات العلمية

الأحد، 05 أغسطس 2018 04:00 ص
للمرة الثانية على التوالى.. سر هجوم المتظاهرين الإيرانيين على الحوزات العلمية
سر هجوم المتظاهرين الإيرانيين على الحوزات العلمية
عنتر عبداللطيف

على أثر تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وللمرة الثانية على التوالى هاجم متظاهرون إيرانيون ليلة أمس حوزة علمية في بلدة اشتهارد في محافظة كرج غرب طهران، وهى الاحتجاجات والظاهرات التى انتشرت فى العديد من أنحاء العاصمة والبلاد ما يشكل أمورا غير مسبوقة فى الدولة الشيعية.

 
مدير حوزة بلدة اشتهار حجة الإسلام هندياني، قال أن جوالى 500 متظاهر هاجموا المدرسة حوالى الساعة التاسعة مساء الجمعة، محاولين كسر أبوابها وإحراق محتوياتها.

 

وتابع فى تصريحات له نقلتها وكالة «فرانس بريس» أن المحتجين "كانوا يحملون الحجارة وكسروا كل نوافذ قاعة الصلاة وهم يرددون شعارات ضد النظام"، موضحا أن الشرطة قامت بتفريقهم واعتقلت عددا منهم.

ايران 1
 

وكان نشطاء إيرانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا مقطع فيديو، يظهر فيه حرق حوزة علمية في مدينة تركستان في محافظة قزوين، وهي حادثة ربما تكون الأولى من نوعها في تاريخ إيران الحديث.

«المتظاهرين أشعلوا النار في الحوزة العلمية بمدينة تركستان شمال غرب إيران» وفق مصور مقطع الفيديو الذي حضر الاحتجاجات فى تصريحات له.

يذكر أن الحوزة العلمية مصطلح يطلق على المراكز الدراسية التي تضم طلبة العلوم الدينية في الوسط الشيعي، والتي تقع تحت إشراف وإدارة علماء الشيعة 
 
كما تنقسم الحوزة العلمية الشيعية إلى مجموعة من المدارس الفرعية، وتحظى باستقلال مادي واقتصادي خاص. فلا تخضع في مواردها المالية والإقتصادية إلى الدعم الحكومي بل يقوم مراجع التقليد بتأمين ما تحتاج إليه الحوزات العلمية من خلال الوجوه الشرعية كالأخماس والزكوات وهدايا المؤمنين.
 
اي
 

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة  تعتزم في السابع من أغسطس الجارى فرض العقوبات على شراء إيران للدولارات وعلى التجارة الإيرانية في الذهب والمعادن النفيسة وتعاملاتها في مجالات المعادن والفحم وبرامج الكمبيوتر المرتبطة بالصناعات.

كما إنه من المتوقع أن تعود العقوبات على الواردات الأمريكية من السجاد الإيراني والمواد الغذائية المصنعة وبعض المعاملات المالية المرتبطة بذلك.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد قال إنه يشعر بأن إيران «ستتحاور معنا في وقت قريب جدا»، وذلك خلال جولة في ولاية فلوريدا إلا إنه انتقد فى ذات الوقت الاتفاق النووي مع إيران ووصفه بأنه «اتفاق سيء ومن جانب واحد».

فيما حدد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، شروطا للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع القادة الإيرانيين قائلا :«إذا أبدى الإيرانيون التزاما بإجراء تغيرات جوهرية في كيفية تعاملهم مع شعبهم، والحد من سلوكهم الخبيث، يمكن أن نتفق على أنه من المفيد الانخراط في اتفاق نووي يمنع فعليا انتشار الأسلحة النووية. عندئذ، في هذه الحالة يكون الرئيس مستعدا للجلوس في محادثات معهم».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق