«رايتس ووتش» تفضح تنظيم «الحمدين».. «تميم» حاول حذف خبر إقرار حقوق الشواذ

الأحد، 05 أغسطس 2018 11:00 ص
«رايتس ووتش» تفضح تنظيم «الحمدين».. «تميم» حاول حذف خبر إقرار حقوق الشواذ
تنظيم الحمدين

أصبح من الواضح أن فضائح تنظيم الحمدين لا تنتهي، ولا تقبل أن يسبقها أحد في مضمار الممارسات القذرة، فبعد أن وافقت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر برئاسة علي بن صميخ المري ، على شرط الإتحاد الدولي لكرة القدم بأن تعلن رسميًا قبول المثلية الجنسية على آراضيها، خرجت منظمة «هيومن رايتس ووتش» لتكشف عن فضيحة جديدة تضرب أركان النظام المتهاوي.
 
وأشارت صحيفة «عكاز» السعودية في تقرير لها اليوم الأحد، إلى أن المنظمة سيئة السمعة فضحت محاولة تنظيم الحمدين حذف خبر صحيفة نيويورك تايمز حول التزام الدوحة بحقوق المثليين، وعدم تجريم المثلية، في محاولة بائسة منه للتوريه على فضائحه التي لا تنتهي في ملف كأس العالم 2022، لذا استنكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، موافقة وقبول اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر والحكومة القطرية موافقتها على شرط الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA  قبول المثليين جنسيا، وتعهدها بألا تمنع أي ممارسة المثلية وألا تمارس التمييز ضدهم خلال مباريات كأس العالم بالدوحة 2022.
 
 
وأشارت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إلى أن رفضها جاء من منطلق ديني وأخلاقي، مؤكدة على مطالبتها للجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر والسلطات القطرية بضرورة احترام الدين الإسلامي والدستور والقيم والعادات في المجتمع القطري ورفضه التام للمثلية الجنسية، موضحة أن قطر التزمت في سبتمبر 2013 بإعلان مجلس التعاون لدول الخليج العربية أنه بصدد الاتفاق على مناقشة اقتراح حظر دخول المثليين الأجانب لدولة قطر، قصد تشجيع منتخب بلادهم في كأس العالم 2022.
 
وأوضحت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أن هذه الموافقة ستلزم قطر رسميا وعلنيا بالسماح للمثليين ليس فقط أثناء كأس العالم وإنما كتشريع قانوني دائم، لافتة إلى أن عددا من منظمات المثلية الجنسية الدولية شكرت علي بن صميخ المري والحكومة القطرية، على السماح للمثليين جنسياً بالمشاركة في مباريات كأس العالم بالدوحة 2022.
 
وفي سياق أخر نقلت "عكاز" عن القناة الثانية الإسرائيلية، زيارة مبعوث إسرائيلي رسمي للدوحة مؤخرًا، للتباحث مع نظام الحمدين حول صفقة "القرن" التي ترعاها قطر بين تل أبيب وحركة "حماس" الإخوانية.
 
يذكر أن تقارير دولية تحدثت عن رفض مصري سعودي أردني لما يسمى بـ"صفقة القرن"، وأكدت مصادر مسؤولة في هذه الدول بأن أي محاولات لتفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها مرفوض، وأن الشعب الفلسطيني وحده هو من يحدد مصيره.
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق