ضابط عراقي يكشف ترويج مدير الطاقة الذرية الأسبق لأكاذيب أمريكا.. هكذا خان البرادعي

الإثنين، 06 أغسطس 2018 12:00 ص
ضابط عراقي يكشف ترويج مدير الطاقة الذرية الأسبق لأكاذيب أمريكا.. هكذا خان البرادعي
الدكتور محمد البرادعي
كتب- أحمد عرفة

 

رغم مرور أعوام عديدة على الغزو الأمريكي للعراق، إلا أن توابعه ما زالت تعاني منها بغداد حتى الآن، من حالة انقسام وتدخلات أجنبية، وتدمير لمؤسسات الدولة العراقية، ومنذ ذلك الحين ولم تخرج بغداد من بوابة الأزمات.

 

أطراف عديدة تتحمل مسؤولية الغزو الأمريكي للعراق، بجانب الولايات المتحدة الأمريكية بالطبع، وهو ما لفت إليه ضابط سابق بالجيش العراقي، الذي تحدث باستضافة عن ادعاءات امتلاك بغداد لأسلحة الدماء الشامل وكيف تورط محمد البرادعي في الترويج لتلك الأكاذيب.

 

وكالة «سبوتنيك» الروسية، نقلت عن قصي المعتصم، الضابط السابق في الجيش العراقي، رده على ما أثير حول امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، خلال فترة حكم صدام حسين للعراق، موضحا أن الادعاءات حول امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل كاذبة ولم يحدث ذلك في أي يوم من الأيام، كما أن الذرائع التي ساقتها الولايات المتحدة وبمساعدة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، حيث كانت تهدف لتنفيذ المخطط الأمريكي في المنطقة، فالجيش العراقي لم يمتلك أي أسلحة دمار شامل والتاريخ أثبت ذلك، وللأسف محمد البرادعي العربي، والذي كنا نأمل أن يكون محايدا، لم يكن كذلك، وإلى اليوم ومنذ أن دخلت القوات الأمريكية إلى العراق لم تجد أسلحة دمار شامل في العراق.

 

وأوضح الضابط السابق في الجيش العراقي، أن الأسلحة التي كانت بالعراق هي متوفرة في كل دول العالم، ولم نكن نحتاج لهذه الأسلحة، لكن كانت هناك برامج تعد مستقبلا إذا احتاج العراق لذلك مثلما تمتلك إسرائيل السلاح النووي  والأسلحة الفتاكة، حيث كان لا بد للعراق بعد أن وصل لمرحلة معينة أن يكون لديه توازن عسكري، فكانت هناك بحوث ودراسات، لكن وجود برنامج كامل وجاهز لإنتاج أسلحة دمار شامل حقيقة، لم يكن هذا موجودا، وهذا ما أثبتته التقارير الدولية والتي يتم إعدادها حتى الآن حول الحرب في العراق.

 

وكانت وزارة  الداخلية العراقية، قالت فى بيان: بناء على معلومات استخبارية ألقى مكتب مكافحة إجرام أم الربيعين التابع إلى مديرية مكافحة إجرام محافظة نينوى القبض على 5 عناصر من تنظيم «داعش» الإرهابى المطلوبين للقضاء والصادر بحقهم أمر ضبط، وهم من أهالى قرية قبر العبد التابعة لناحية حمام العليل جنوبى الموصل،  حيث كشف البيان عن المتهمين غيروا محل إقامتهم للتمويه وعدم التعرف عليهم وتم تدوين أقوالهم ابتدائيا وقضائيا واعترفوا بانتمائهم لـ «داعش»، ومشاركتهم فى الأعمال الإجرامية التى كان يرتكبها التنظيم الإرهابى بحق المواطنين الأبرياء.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق