طهران في طريقها إلى الإفلاس.. كيف تواجه إيران إنهيار عملتها أمام الدولار؟

الإثنين، 06 أغسطس 2018 02:00 م
طهران في طريقها إلى الإفلاس.. كيف تواجه إيران إنهيار عملتها أمام الدولار؟
روحانى

تعيش الدولة الإيرانية أشد لحظات ضعفها، حتى باتت على شفا الإفلاس، بعدما وصلت عملتها 112 ألف ريال مقابل الدولار الأمريكي. وقد أرجعت تقارير دولية، ما تعيش إيران إلى تسلط النظام الحالي، واستحواذه على مقدرات الشعب، وتوسيع مخططاته الإقليمية. صحيفة اليوم السعودية قالت إن العملة تواصل انهيارها رغم كافة المحاولات اليائسة للحد من انهيار العملة الوطنية، ومحاولة إخفاء تلك الحقيقة عن أنظار الشعب الإيراني امتصاصًا لغضب أبنائه.
 
وعلى ما يبدو أن إيران بدأت تحاول اتخاذ تدبير جديدة لنجدت عملتها من الهلاك، حيث قال التلفزيون الرسمى، اليوم الإثنين، إن إيران أعلنت، خطة لتخفيف قواعد الصرف الأجنبي، في الوقت الذي تسعى فيه طهران لمواجهة آثار هبوط عملتها وتستعد لمواجهة عقوبات أمريكية جديدة.
 
وتلغي الخطة حظرا على مكاتب الصرافة لبيع العملة الصعبة بالأسعار الحرة لأغراض مثل السفر إلى الخارج. كما ستسمح الخطة للمصدرين ببيع العملة الصعبة إلى المستوردين، فضلا عن عدم وجود سقف لتدفقات العملة أو الذهب الداخلة إلى البلاد. ونقل التلفزيون عن بيان حكومي بخصوص الخطة القول إن من المقرر توفير العملة الصعبة بأسعار مدعمة لشراء السلع الأساسية والدواء.
 
كانت التقارير الصحفية التي نشرت، تحدثة عن أزمة إيران، وأنها تتجه إلى الهاوية، وقالت إحدى الصحف في تقرير لها بعنوان: «انهيار تاريخي للعملة الإيرانية»، إن سبب التدهور الإيرانية يعود لأزمات اقتصادية خانقة تعمد النظام الدخول فى نفقها المظلم، وهو ما أدى إلى انتفاضة شعبية، ما زالت مستمرة.
 
بحسب قول الصحيفة: «أرض إيران ما زالت تغلى تحت أقدام حكامها وتنتظر لحظة الخلاص من جبروت الملالى وطغيانهم وتسلطهم وتحكمهم فى إرادة الشعب الإيرانى وحريته ومحاولة تهميش مظاهرات أبنائه المطالبين بحقوقهم المشروعة».
 
الأزمة مستمرة، وما زالت لها تبعات على الداخل الإيراني، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيرانى على لاريجانى، عن مثول الرئيس حسن روحانى أمام البرلمان خلال شهر للرد على تساؤلات النواب حول الأوضاع الاقتصادية فى البلاد.
 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «فارس» عن لاريجاني إن النواب طلبوا طرح تساؤلات على روحاني، وتمت إحالتها إلى اللجنة الاقتصادية التى قامت بدراسة الموضوع بحضور مندوبى رئيس الجمهورية، وأضاف: « أصر 80 من النواب على طلبهم بطرح تساؤلاتهم وهو ما يعادل أكثر من ربع عدد نواب المجلس».
 
وتتركز التساؤلات الموجهة للروحاني على 5 محاور بسب رئيس الشورى الإيراني، هي: «عدم السيطرة على تهريب السلع والعملة الصعبة واستمرار الحظر المصرفي، عدم قيام الحكومة بإجراءات مناسبة لخفض البطالة، الركود الاقتصادى الشديد خلال الأعوام الأخيرة، الزيادة المتسارعة لأسعار العملات الاجنبية والانخفاض الشديد لسعر العملة الوطنية».
 
ووفقا للمادة 213 من النظام الداخلى لمجلس الشورى الإيراني يجب على رئيس الجمهورية الحضور أمامه فى غضون شهر للرد على التساؤلات المطروحة. وتجددت الاحتجاجات ضد الغلاء وتردي الأوضاع المعيشية في مدينة أصفهان الإيرانية ومدن أخرى.
 
وفي بيان للمعارضة الإيرانية بالخارج، أكد استمرار الاحتجاجات والمواجهات في عدد من المدن الإيرانية، حيث شهدت مدينة كرج جنوب غربي طهران العاصمة، مواجهات مع قوات الباسيج - مكافحة الشغب - أسفرت عن إضرام النيران في عدد من المباني والدراجات النارية للقوات.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق