تحدي ترامب.. هل تخالف القارة العجوز تحذيرات واشنطن وتشتري النفط الإيراني؟

الأربعاء، 08 أغسطس 2018 04:00 م
تحدي ترامب.. هل تخالف القارة العجوز تحذيرات واشنطن وتشتري النفط الإيراني؟
ترامب وروحانى
كتب أحمد عرفة

تحركات مكثفة تجريها إيران مع عدد من الدول الأوروبية، مع اقتراب موعد تنفيذ التهديدات الأمريكية بمنع شراء النفط الإيراني، حيث وضعت طهران عدة بدائل لمواجهة العقوبات الأمريكية خلال الفترة الحالية، خاصة بعد التصعيد الأخيرة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية بإعادة العقوبات على النظام الإيراني.

 

ودخلت طهران في تحدٍ أمام واشنطن، بشأن مدى إمكانية الولايات المتحدة الأمريكية من تنفيذ تهديداتها الخاصة بمنع شراء النفط والمنتجات الإيرانية خلال الفترة المقبلة، لتضع سيناريوهات صراع جديد خلال الأسابيع المقبل.

 

الحساب الرسمي لشبكة "سكاي ينيوز" الإخبارية على "تويتر"، نقل عن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، تأكيده أن الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكنها منع إيران من تصدير النفط.

 

ونقل وكالة الأنباء الإيرانية، عن وزير الخارجية الإيراني، إعلانه عن حزمة المقترحات الأوروبية، المطروحة بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، حيث احتوت على استمرار إيران في بيع نفطها بالمستوى الحالي، مشيرا إلى أن الحزمة الأوروبية المقترحة تشمل خطوطا عريضة محددة بما فيها تحديد المسار المصرفي للتبادل المالي في إيران، واستمرار إيران في بيع نفطها بالمستوي الحالي، حيث إن الحظر الأمريكي على قطاعي النفط والمصارف سيدخل حيز التنفيذ في نوفمبر المقبل، كما أن هناك قرارات أخرى تم اتخاذها للحفاظ على خطة العمل المشترك الشاملة للاتفاق النووي، بما فيها توفير أرضية عمل الشركات الصغيرة والمتوسطة في إيران، إلى جانب مشاورات تجري حول تفعيل قانون الحد من تنفيذ العقوبات وإصدار ترخيص لبنك الاستثمار الأوروبي.

 

وتابع وزير الخارجية الإيراني: اتفقنا مع أوروبا على أنها ليست تعمل على الحفاظ على الاتفاق النووي في إطار الاتحاد الأوروبي فحسب، بل بادرت أيضا إلى اتخاذ إجراءات واسعة خارج الاتحاد الأوروبي أوروبا أجرت محادثات مع مختلف دول العالم، كلا على انفراد، لتشجيعها على زيادة حجم شرائها من النفط الإيراني، وإضافة إلى ذلك دعت بعض الدول التي لم تكن من زبائن النفط الإيراني إلى شراء نفطها، كما أنها دعت دول العالم إلى أن تحذو حذو إيران في تفعيل حسابات المصرف المركزي الإيراني في المصارف المركزية في الاتحاد الأوروبي، وهذا ما بادر الاتحاد الأوروبي بتفعيله.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق