المياه صداع في دماغ مصر.. ماذا تفعل وزارة الري للتعامل مع الفقر المائي؟

الجمعة، 10 أغسطس 2018 02:00 م
المياه صداع في دماغ مصر.. ماذا تفعل وزارة الري للتعامل مع الفقر المائي؟
ازمة المياه فى مصر
كتب محمد شعلان

توفير كل نقطة مياه شغل الحكومة الشاغل لتوفير أكبر قدر من المياه الصالحة لاستخدام المواطنين، ودعم تنفذ الدولة المصرية العديد من المشروعات العملاقة التي تحتاج إلى توفير كميات ضخمة من المياه لا تكفي حصة مصر من مياه النيل تنفيذها نظرا للزيادة السكانية التي تعاني منها مصر الان عبر السنوات الأخيرة.

 

وأوضح الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، فى حوار ببرنامج "90 دقيقة" مع الإعلامي محمد الباز على قناة المحور، أن الفقر المائي سببه الأساسي ثبات كمية المياه المتاحة مع زيادة الاستهلاك نتيجة الزيادة السكانية، مشيرا إلى أن حصة مصر من مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب ولم تزيد من عشرات السنين.

 

وزير الري وأزمة المياه

وأضاف الدكتور محمد عبد العاطي، أن حصة مصر من مياه النيل يضاف لها زيادة محدودة من مياه الأمطار والمياه الجوفية وبذلك يكون إجمالي مصر من المياه 60 مليار متر مكعب، مفيدا بأن استهلاك مصر من المياه 80 مليار  متر مكعب مما يشير إلى وجود عجز 20 مليار متر مكعب، فضلا عن أن احتياجاتنا الان أصبحت 114 مليار متر مكعب من المياه.

9dc9e0ecd092a8a3d5b886e38cd35b42

وأكد الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الري، أن جزء من المياه المطلوبة للزراعات نستورده لعدم توفر المياه المطلوبة لعمليات الزراعة، مستشهدا على هذه الزراعات بالقمح ونباتات الزيوت والسمسم، كما أن الـ60 مليار متر مكعب المستخدمة يعاد استهلاك الصالح منها.

https://www.youtube.com/watch?v=r1MsqFUFTME

 

وتحدث وزير الري، عن أن الحكومة تقوم بإعادة استهلاك المياه المستخدمة الصالحة في صورة آبار سطحية ومياه الصرف الزراعي الصالحة للاستخدام بعد الري، مؤكدا أن هذه الوسيلة ترفع كفاءة مصر في استخدام المياه.

irrigation-1

 

اقرأ أيضاً: 400 مليون جنيه لحوض النيل ومليار متر من الأمطار.. ماذا قال وزير الري عن مياه مصر؟

وبدأت وزارة الري فى تخفيض المنصرف من مياه النيل خلف السد العالي بما يتوافق مع قرب انتهاء موسم الزراعات الصيفية، ويتم مراقبه موسم الفيضان الجديد، كما تم اتخاذ الإجراءات للتعامل مع الموسم الحالي هذا العام، منها رصد ومراقبه معدلات سقوط الأمطار في أعالى النيل خاصة الهضبة الإثيوبية، ومتابعة التقارير الواردة من بعثات الرى المصرى بالسودان وأوغندا وجنوب السودان، بالإضافة إلى تجهيز منشآت السد العالى وخزان أسوان لاستقبال الفيضان الجديد.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق