هذيان الديكتاتور.. أردوغان يواصل الانتقام من كولن بإغلاق مدارس «خدمة»

الجمعة، 10 أغسطس 2018 07:00 م
هذيان الديكتاتور.. أردوغان يواصل الانتقام من كولن بإغلاق مدارس «خدمة»
أردوغان
عنتر عبداللطيف

يعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تدمير التعليم التركي بزعم أنه مخترق من حركة خدمة التي أسسها رجل الدين والمعارض التركىي فتح الله كولن.

لم يكن إصدار النيابة العامة في أنقرة قرار بتوقيف 12 مدرسًا كانوا يعملون في مدارس تردد قربها من حركة الخدمة هو القرار الأول فقد سبق وطالت حملات أمنية في تركيا نحو ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية و15 جامعة و109 مساكن طلابية بزعم وقف خدمة وراء الانقلاب الذى كان قد جرى ضد اردوغان وتم احباطه منذ أكثر من عامين.

 السلطات التركية ألغت تصاريح عمل 27 ألفًا و242 من العاملين في قطاع التعليم بينهم 21 ألف معلم كانوا يعملون في مدارس تابعة لحركة «الخدمة» وفق وزير التعليم التركي عصمت يلماز.

المدرسون المتهمون تزعم السلطات التركية استعمالهم تطبيق بايلوك للتراسل الفوري في هواتفهم مدعية أن الانقلابيين استخدموه للتواصل بينهم، والعلاقة بحركة الخدمة.

 
31881-download
 
 
 
التنكيل بمؤسسات ومدارس حركة خدمة جاء عقب الانقلاب العسكري الفاشل،فقد شمل 1125 جمعية خيرية ووقفًا للمساعدات الإنسانية أبرزها جمعية «هل من مغيث؟».

حركة هل من مغيث؟ أو «كيمسا يوكمو»،تضم 35 جمعية طبية و19 نقابة مهنية وعمالية وتستهدف فى الأساس تقديم مساعدات إنسانية وغذائية في مناطق كوارث وحروب ومناطق الفقيرة حول العالم.

يذكر أن صحيفة زمان التركية المعارضة كانت قد أكدت اصدار النيابة العامة في أنقرة قرارا بتوقيف 12 مدرسًا كانوا يعملون في مدارس أغلقت بسبب قربها لحركة الخدمة، وقالت النيابة العامة أن المتهمين يخضعون للتحقيق بمديرية أمن أنقرة، بمزاعم مشاركتهم في انقلاب يوليو 2016.

gfj-1
 

ولفتت الصحيفة إلى أنه عقب الانقلاب الفاشل خضع 402 ألف شخص لتحقيقات جنائية، واعتقال ما يقارب 80 ألفًا، بينهم 319 صحفيًا، وإغلاق 189 مؤسسة إعلامية، وفصل 172 ألفًا من وظائفهم، ومصادرة 3003 جامعة ومدرسة خاصة ومساكن طلابية، بالإضافة إلى وفاة نحو 100 شخصًا في ظروف مشبوهة أو تحت التعذيب أو بسبب مرض جراء ظروف السجون السيئة.

وكشفت الصحيفة  إنه بسبب الملاحقات الامنية فر عشرات الآلاف من المواطنين إلى خارج البلاد، وفق التقارير الأخيرة التي نشرتها المنظمات الدولية ومنها تقرير منظمة العفو الدولية مطلع شهر مايو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق