اغتصاب عفرين.. ميليشيات الديكتاتور تطلق اسم أردوغان على 3 طرق رئيسية بالمدينة السورية

السبت، 11 أغسطس 2018 12:00 ص
اغتصاب عفرين.. ميليشيات الديكتاتور تطلق اسم أردوغان على 3 طرق رئيسية بالمدينة السورية
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

لا تقتصر الممارسات القمعية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على شعبه في الداخل فقط، بل يتخطاها إلى الخارج وبالتحديد في كل من سوريا والعراق، طامعاً في توسيع دائرته الاستعمارية خارج حدوده.

مدينة عفرين السورية القابعة في شمال سوريا تتعرض لهذا القمع من قبل الرئيس التركي منذ فترة، وخلال اليومين الماضيين قام المجلس المحلي الذي شكلته المجموعات الإرهابية التي تدعمها تركيا في مدينة عفرين بتغيير أسماء 3 تقاطعات رئيسية وسط المدينة، وأطلق اسم رجب طيب أردوغان على دوار مبنى الحكومة.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية، أن المجموعات الإرهابية غيرت مسمى دوار "كاوا" ليصبح دوار "غصن الزيتون" ودوار "نوروز" إلى دوار "صلاح الدين الأيوبي" وإعطاء اسم رجب طيب أردوغان لدوار "مبنى الحكومة".

فيما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن هيئة أركان الجيش التركي، إعلانه اعتقال 39 عنصرا خلال أسبوع من حزب العمال الكردستاني شرقي تركيا وشمالي العراق، بينهم 4 قياديين، حيث إن هناك 4 قياديين من حزب العمال الكردستاني من بين الذين تم اعتقالهم.

تأتي الممارسات القمعية التركية، في وقت يواصل فيه الجيش السوري، التقدم في منطقة الجنوب السوري، حيث ذكرت الوكالة الروسية، أن الجيش السوري، حقق تقدما كبيرا في بادية السويداء على جميع محاور العملية العسكرية التي يشنها لتطهير المنطقة من تنظيم داعش الإرهابي أسفرت عن خسائر بالغة لتلك الجماعات الإرهابية.

ولفتت الوكالة الروسية، إلى أنه بعد تثبيت الجيش السوري لمواقعه ونقاط تمركزه شرقي السويداء، وعلى عمق 25 كيلومترا في البادية، استأنف هجومه الواسع على جميع المحاور، مستهدفا بسلاحي المدفعية وراجمات الصواريخ، المجموعات الإرهابية الفارة أمام تقدم وحداته باتجاه تلول الصفا، حيث حقق سلاح الجو السوري إصابات مباشرة طالت عربات ومستودعات ذخيرة ومشاف ميدانية تابعة لتنظيم داعش، وأحبط الجيش السوري محاولة عبور مجموعة إرهابية شمالي قرية "الصورة الكبيرة" من منطقة اللجاة غربا باتجاه الشرق.

وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية، نقلت عن مركز استقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين التابع لوزارة الدفاع الروسية، تأكيده أن كل من سوريا والأردن أكدا استعدادهما للعمل المشترك من أجل استئناف المواصلات البرية بين البلدين، وضمان سلامة سيارات الشحن واللاجئين السوريين العائدين".

 وأضافت النشرة بأنه يعتزم الجانب الأردني مناقشة آفاق مشاركته في إعادة بناء البنية التحتية المدنية لسوريا، مع الجانب السوري، حيث إن هذا العمل يهدف إلى تحسين كفاءة عملية عودة اللاجئين السوريين من أراضي الدول الأجنبية.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق