قبل ساعات من افتتاح الرئيس.. ماذا تقدم قناطر أسيوط لمحافظات الجمهورية؟

الأحد، 12 أغسطس 2018 02:00 ص
قبل ساعات من افتتاح الرئيس.. ماذا تقدم قناطر أسيوط لمحافظات الجمهورية؟
قناطر أسيوط الكبرى- أرشيفية

 

ساعات قليلة تفصلنا عن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لقناطر أسيوط الكبرى، والتي تقع محطتها الكهرومائية بالكيلو 545 على بعد نهر النيل، وعلى مسافة 400 متر من القناطر القديمة، والتي تخطى عمرها المائة عام.

 

المهندس أشرف حبيش، رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى بوزارة الري والموارد المائية، قال إنهم يستعدون خلال هذه الفترة للانتهاء من تنفيذ تجارب التشغيل النهائية لبوابات القناطر، لإمرار التصرفات المائية المطلوبة فى فترة أقصى الإحتياجات للبلاد، والإطمئنان على سلامة الأهوسة الملاحية من خلال غرفة التحكم الإلكترونية الملحقة بالمبنى الإدارى للقناطر.

 

من جانبه، أوضح الدكتور محمد عبد العاطى، وزير الموارد المائية والرى، أن مشروع القناطر بأسيوط يمثل نقطة تحول في تاريخ انشاء المنشآت الكبرى على مجرى النيل الرئيسي، فهو آخر منشأة على النيل بعد قناطر نجع حمادي الجديدة واسنا الجديدة، لافتا إلى أن المشروع يخدم 5 محافظات، أسيوط والمنيا و بنى سويف والفيوم والجيزة، اَى بما يعادل نحو 20 % من المساحة المنزرعة بمحافظات الجمهورية، ويساهم فى تحسين الرى بمليون و 600 ألف فدان، بالإضافة إلى توليد الكهرباء منه، وكذلك تحسين الحالة المرورية والملاحة النهرية، بتكلفة اجمالية للمشروع 6.5 مليار جنيه.

 

وأضاف عبد العاطي أن القناطر ستنتج 32 ميجاو وات عن طريق محطة الكهرباء التي ستوفر 15 مليون دولار سنوياً باستخدام الوقود الأحفوري، موضحاً وجود كوبرى أعلى القنطرة مكون من أربع حارات حمولة 70 طن لربط شرق وغرب النيل وتحسين الرى في زمام إقليم مصر الوسطى والواقع خلف فم ترعة الإبراهيمية في مساحة (1.65 مليون فدان) وتحسين الملاحة النهرية من خلال إنشاء هويسين ملاحيين من الدرجة الأولى، وتوفير منظومة تحكم على أحدث النظم العالمية للتحكم فى التصرفات والمناسيب.

 

ومن جانبه أكد الدكتور رجب عبد العظيم وكيل أول وزارة الرى، أن الأعمال الملحقة بالمشروع تضمنت اعادة تأهيل قنطرة ترعة الإبراهيمية التى تنقل مياه النيل القادمة من أسوان و تتكون من 9 فتحات وهويس صغير يسمح بتحرك المراكب الصغيرة للصيادين.

 

أضاف عبد العظيم، أن المشروع سوف يسهم فى عمل نقلة حضارية وبيئية لمحافظة أسيوط، من خلال صياغة مساحة 23 فدان كأحد مكتسبات المشروع، لتكون متنفس جمالى وسياحى للمدينة، بالإضافة إلى مردودها الاقتصادى. وأشار إلى أن المشروع تتويجاً للتعاون المصرى الألمانى حيث يشارك بنك التعمير الألمانى فى تمويل المشروع من خلال قرض قيمته 300 مليون يورو وتولى تنفيذ المشروع نخبة من الشركات المصرية والعالمية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق