5 مسارات تعتمد عليها خطة جهات التحقيق لانجاز قضية كنيسة العذراء..تعرف عليها

الأحد، 12 أغسطس 2018 05:00 م
5 مسارات تعتمد عليها خطة جهات التحقيق لانجاز قضية كنيسة العذراء..تعرف عليها
كنيسة العذراء-صورة أرشيفية
علاء رضوان

حددت جهات التحقيق المختصة، عدة خطوات رئيسية للكشف عن هوية المخططين الرئيسين عن طريق الإنتحارى الذى حاول، بالأمس السبت، تفجير نفسه بالقرب من كنيسة السيدة العذراء بمنطقة مسطرد بشبرا الخيمة، ودفعه بعيدا عن إجراءات التفتيش الدقيقة على بعد 250 مترا من إحدى الكنائس بمنطقة السواح شبرا الخيمة، لينفجر فيه الحزام الناسف أعلى كوبرى مسطرد، وأسفر الحادث عن استشهد أحد العمال في كنيسة العذراء بمسطرد.

انتظار تقرير الأدلة الجنائية

المتوفر لدى جهات التحقيق حتى الآن-بحسب «المصادر القضائية» هو أنه على بعد 250 مترًا من الباب الرئيسي لكنيسة السيدة العذراء مريم، التي تقع في منطقة مسطرد التابعة لمحافظة القليوبية، استقل الإرهابي دراجة نارية في محاولة لتفجير الكنيسة، إلا أن التشديدات الأمنية أجبرته على تفجير نفسه قبل وصوله للكنيسة، ما أسفر عن إصابة أمين شرطة واستشهاد عامل.   

اقرأ أيضا: إحباط مخطط تفجير كنيسة العذراء بين الأفكار المفخخة والأحزمة الناسفة

وأضافت «المصادر» فى تصريح لـ«صوت الأمة» أن إرهابي كنيسة العذراء كان يستقل دراجة نارية ويرتدي «جاكت فسفوري»، كأنه عامل من عمال إحدى الشركات، وأثناء مروره اشتبه فيه أمين شرطة، وحاول إيقافه ففجر نفسه، وأسفر ذلك عن تحول الجزء السفلي للإرهابي لأشلاء، حيث قام ضباط المفرقعات برفع أشلاء الإرهابي المتفجر، ونقلوه إلى أحد المستشفيات للكشف عن هويته بعد أخذ عينة «DNA» لتحديد هوية.  

الإستماع لأقوال الشهود وحرس الكنيسة والكهنة

سماع دوى انفجار أعلى كوبري مسطرد-طبقاَ لـ«الشهود»-، شخص تحول جسده لأشلاء، كان ذلك صباح أمس السبت الموافق 11 أغسطس الجاري، على اثرها انتقلت القوات المكلفة بحراسة كنيسة العذراء - التي وقع فى محيطها التفجير- كما انتقلت قوات الأمن بصحبة فريق من الأمن الوطني، والأمن العام، وهو المسار الثانى المتمثل فى سماع أقوال الشهود، وتوثيق شهادتهم أيضا وضمها لأوراق التحقيقات. 

اقرأ أيضا: بعد إحباط مخطط تفجير كنيسة العذراء..هل ينتمى الانتحاري لمدرسة «الذئاب المنفردة»؟

استجواب أعضاء حركة حسم وتنظيم داعش داخل السجون

استجواب قوات الأمن لعدد من المتهمين داخل السجون من المنتمين لجماعة الإخوان وتنظيم داعش والمتورطين في عمليات إرهابية مشابهة مثل تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية وكذا تفجير كنيستى «طنطا والإسكندرية»، الأول بمار جرجس في مدينة طنطا، والثانية بالكنيسة المرقسية بالعطارين بمحافظة الإسكندرية، أسفر عن استشهاد 44 شخصا على الأقل وأصيب نحو 126 آخرين بجروح، ذلك بالتزامن مع احتفالات الأقباط بصلوات «أسبوع الآلام» العام الماضى، فضلاً عن توسيع دائرة الاشتباه للتوصل لخيوط جديدة تقود جهات التحقيقات نحو منفذي العملية، وتكثيف التحريات حول جماعة «حسم» وأعضاء من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابى التي تتبنى عادة مثل تلك العمليات، واستجواب عدد من العناصر الإرهابية، المتهمين في قضايا أخرى-وفقا لـ«المصادر»-.

تفريغ الكاميرات  

بينما هناك العديد من الخيوط التي اتخذتها النيابة لتحديد هوية العنصر الإرهابى والخلية التابع لها، وكشف لغز العمل الإرهابي، أهمها المعاينة التي أجرتها النيابة لموقع الحادث، وتفريغ كاميرات المراقبة التي رصدت . 

اقرأ أيضا: أسقف شبرا الخيمة يوجه رسالة للشعب المصري بعد إحباط تفجير كنيسة مسطرد

 تضييق دائرة الإشتباه

أما المسار الخامس أن جهات التحقيق تنتظر نتائج التقارير الجنائية والفنية، سواء تقرير المعمل الجنائي حول شظايا العبوة الناسفة التي تم تجميعها من موقع الحادث، لمعرفة نوع المادة التفجيرية التى كانت موجودة داخل الحزام الناسف المستخدم، ومقارنة تلك الشظايا والمادة التفجيرية التي تم استخدامها في عمليات ارهابية سابقة، لتضيق دائرة الخناق على الخلية التي تورطت فى العمل الإرهابي، فضلاَ عن  استصدار إذن من جهات التحقيق لتفتيش عدد من الأماكن، وتمشيط محيط الحادث والمناطق المجاورة له.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق