«زي القرع».. أعضاء «الإرهابية» حاولوا تخريب اقتصاد مصر ويستميتون لإنقاذ الليرة التركية

الإثنين، 13 أغسطس 2018 06:00 ص
«زي القرع».. أعضاء «الإرهابية» حاولوا تخريب اقتصاد مصر ويستميتون لإنقاذ الليرة التركية
الاخوان
كتب أحمد عرفة

 

«زي القرع يمد لبرة»، المثل الشعبي المصري السابق ينطبق تماماً على أعضاء الجماعة الإرهابية، الذي يسيرون على نهج شيخهم يوسف القرضاوي، المعروف بالتناقض في الأقوال والأفعالمن أجل الوصول للغاية الشخصية، فمثلما فعل القرضاوي وراح يحرم المشاركة في الانتخابات بمصر ثم حرم عدم المشاركة فيها في تركيا، سارت الجماعة وقياداتها على دربه.

التنظيم الذي سعى بكل السبل خلال الفترة الماضية لضرب الاقتصاد المصري، سواء عبر الأعمال الإرهابية، أو عبر سلاح الشائعات والأكاذيب، أو عبر تحريض المجتمع الدولى على مقاطعة مصر أو عبر عمل حصار اقتصادي، وجدناه يستميت في محاولة الدفاع عن الاقتصاد التركي واعتبار سقوط النظام التركي هو سقوط للإسلام.

1
 

التناقض في الفتاوى يكشف مدى الارتباك الذي يمر به التنظيم وقياداته، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي يظهر فيها التنظيم متناقضا، في ظل الانقسامات التي تمر بها الإخوان الآن.

الإعلامي الإماراتي، إبراهيم بهزاد سلط الضوء على التناقض الذي تتسم به جماعة الإخوان، بعد دعوته لإنقاذ الاقتصاد التركي، ووجه رسالة لهم قائلا:  «أين كُنتُم عن مصر يا جماعة الإخوان خونة الأوطان في كل زمان ومكان».

وقال الإعلامي الإماراتي في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": «إذا لم تدعم الليرة التركية فأعلم بأن زوجتك سوف تُغتصَّب أمامك وأن كنت عايش في أي بلد ‼، هكذا هم الإخوان في كلامهم عن دعم تركيا  وأين كُنتُم عن مصر التي حاربتم اقتصادها وتهكمتم عليها بسبب الإجراءات الاقتصادية التي تمت فيها».

 

2
 

 

من جانبه قال الناشط السعودي، منذر الشيخ مبارك، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": «نصحت من قبل وقلت كل من استثمر أو وقع عقد من شركة من تركيا أو ايران أو من اشترى عقار أو تاجر في الليرة التركية فهو يخاطر مخاطرة كبيرة في دول يصعب أن تكون ذات نظام مستقر !!»

 

3
 

 

وأضاف الناشط السعودي: «بالأمس فقط هجم الأتراك على بنك كويتي ورجموا الكويتيون بالحصى، لم يستجب أحد في تركيا لدعوة أردوغان بينما لدينا من يضعف اقتصاد بلده بشراء عملة هشة من أجل أردوغان»

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق