السيسي وهادي في عون اليمن السعيد.. رصاصة في «قلب الحوثي» ورسائل طمأنة للمواطنين

الإثنين، 13 أغسطس 2018 08:00 م
السيسي وهادي في عون اليمن السعيد.. رصاصة في «قلب الحوثي» ورسائل طمأنة للمواطنين
عناصر ميليشيات الحوثي الإرهابية
شيريهان المنيري

حملت أحداث اليوم الاثنين كثيرا من الرسائل الحازمة لميليشيات الحوثيين الإرهابية في اليمن، المدعومة من إيران، والتي ترتكب جرائم فادحة ضد الدولة والمدنيين في اليمن السعيد، أو الذي كان سعيدا وأراد أعداؤه له أن يحزن.

بدأت التصريحات النارية الموجهة كالرصاص في صدور ميليشيات الحوثي، خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره اليمني عبد ربه منصور هادي في قصر الاتحادية، بتأكيد حرص دول المنطقة، لاسيما التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، على استقرار اليمن وأمنها وحقوق الشعب اليمني.

 

مصر وأمن باب المندب

الرئيس السيسي أكد خلال استقبال نظيره اليمني عبد ربه منصور هادي، قوة العلاقات التي تربط بين مصر واليمن، مشيرًا إلى أنها تتسم بطابع تاريخي ومشاعر مودة وأخوة صادقة، لافتًا إلى حرص مصر على أمن واستقرار اليمن، لما لهذين الأمرين من ضرورة مُلحّة في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة بشكل عام، وأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب بشكل خاص.

 

التحالف العربي الداعم للشرعية

بعد ساعات قليلة من الإعلان عن نتائج اللقاء بين الرئيس السيسي ونظيره اليمني، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي، العقيد تركي المالكي، مواصلة القوات لجهودها في محاربة الإرهاب، قائلًا بحسب «سكاي نيوز» عربية: «التحالف يبذل كل الجهود لضمان أمان وحرية الملاحة البحرية»، مع إشارته لتجاوزات الحوثيين في حق الشعب اليمني والأطفال، واستمرار التحالف العربي في التصدي للميليشيات وتقديم الدعم اللازم للمواطنين.


الإمارات تهدد

تزامنا مع تلك التصريحات، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، بحسب عدد من الصحف الإماراتية المحلية: «مليشيات الحوثي لا تعمل بشكل مستقل عن إيران»، مشيرًا إلى استهداف المليشيات الإرهابية التابعة لإيران لنقالتي النفط السعوديتين بعد تهديدات الرئيس الإيراني حين ذاك بإغلاق مضيق هرمز.

وأضاف «قرقاش» أن «التحالف لن يسمح بانتصار ذراع إيران في اليمن، المتمثلة في ميليشيات الحوثي، ولن نسمح بحدوث تحول استراتيجي في المنطقة لصالح إيران عبر سيطرة الميليشيات على اليمن».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق