دمشق تحارب على مختلف الأصعدة.. إحباط مخطط داعش في الجنوب ومساعي لطرد قوات أنقرة بالشمال

الأربعاء، 15 أغسطس 2018 12:00 ص
دمشق تحارب على مختلف الأصعدة.. إحباط مخطط داعش في الجنوب ومساعي لطرد قوات أنقرة بالشمال
سوريا
كتب أحمد عرفة

يحارب الجيش السوري على مختلف الأصعدة، في ظل الاستعدادات التي يجريها الجيش لتحرير مدينة إدلب التي تسيطر عليها المجموعات الإرهابية، بجانب القوات التركية، في الوقت الذي وجه فيه الجيش ضربة كبرى لتنظيم داعش في الجنوب مرة أخرى.

ويسعى تنظيم داعش الإرهابي، لاستغلال تركيز الجيش السوري بمعركة تحرير مدينة إدلب، لتسلل من جديد في مدينة السويداء التي شهدت عملية إرهابية ارتكبها التنظيم خلال الأيام الماضية أودت بحياة العشرات من السوريين.

وذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن وحدات الجيش السوري المتمركزة على محور تلول الصفا في بادية السويداء أحبطت هجوما عنيفا شنه مسلحو تنظيم داعش الإرهابي، موضحة أن وحدات الجيش العاملة على محور تلول الصفا تصدت لهجوم عنيف شنه تنظيم داعش على منطقة الرحبة، وقتلت 10 عناصر من المهاجمين وتمكنت من أسر أحدهم، بينما أسفرت العملية عن مقتل جندي سوري وإصابة اثنين آخرين خلال عملية التصدي للهجوم.

الوكالة الروسية، أكدت أن قوات الجيش السوري تمكنت خلال اليومين الماضيين من تثبيت نقاطها، حيث حاصرت مقاتلي داعش في مساحة ضيقة عند الحدود الإدارية بين محافظتي السويداء وريف دمشق، واستمر قصف الجيش السوري لمعاقل التنظيم الإرهابي من منطقة البرك المحيطة بتلول الصفا، ومنطقة قبر الشيخ حسين ومنطقة الهبارية، فيما تسلل عدد كبير من مقاتلي داعش وهاجموا مواقع الجيش في منطقة الرحبة، حيث تمكنت الوحدات المرابطة من إحباط الهجوم.

ولفتت الوكالة الروسية، إلى أن وحدات العربي السوري استكملت تحرير كامل منطقتي قبر الشيخ حسين والهبارية الواقعتين قرب الحدود الإدارية بين محافظتي السويداء وريف دمشق، وباتت تحاصر من تبقى من إرهابي داعش في تلول الصفا، بعد استكمالها تثبيت نقاطها في المنطقة لمواجهة أي هجوم أو محاولات تسلل من قبل مقاتلي تنظيم داعش، وبعد تحريرها معظم البادية الشرقية للسويداء وصولا إلى الحدود الإدارية بينها وبين محافظة ريف دمشق في عمق البادية السورية، فيما يستمر الجيش السوري بإرسال تعزيزاته وحشوده العسكرية نحو جبهات الشمال السوري، حيث فتحت وضح النهار تنقل التشكيلات الاقتحامية معداتها الثقيلة الخارقة للأنفاق والتحصينات، وباتت المعركة القادمة معلنة في السياسة كما في الميدان وغير قابلة للحلول الوسطية كما أبلغت القيادتين الروسية السورية كافة الأطراف في مقدمتهم التركي صاحب النفوذ.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا