لهذا تخشى «الدوحة» استمرار انهيار الليرة التركية.. ماذا لو سقط أردوغان؟

الأربعاء، 15 أغسطس 2018 12:00 م
لهذا تخشى «الدوحة» استمرار انهيار الليرة التركية.. ماذا لو سقط أردوغان؟
تميم واردوغان
كتب أحمد عرفة

تخشى قطر استمرار الأزمة التركية التي اشتعلت خلال الفترة حالية، مع تهاوي الليرة التركية، خاصة أن تركيا تعد أكثر الدول التي تستند لها الدوحة في مواجهة أزمة المقاطعة العربية لقطر التي بدأت في 5 يونيو قبل الماضي.

تغريدات المسؤوليين القطريين السابقين، تكشف مدى التخوف الذي تعيشه الدوحة خوفا من أن يشهد النظام التركي الذي يعد الحليف الأول لتميم بن حمد، انهيار مما سيكون له انعكاس كبير على الوضع القطري خلال الفترة المقبلة.

صحيفة «العرب» اللندنية، أكدت أن تصريحات بعض المسؤولييت القطريين التي تهدف لدعم تركيا ليست أكثر من تسجيل موقف لاسترضاء تركيا كنوع من رد الجميل تجاه موقفها الداعم للدوحة في خلافها مع رباعي المقاطعة، خاصة أن قطر تعرف جيدا أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح لها بأكثر من تسجيل تعاطف كلامي مع أنقرة.

الصحيفة لفتت إلى أن العقوبات الأميركية على إيران تجعل من المستحيل على قطر أن تتحدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتغامر بالإفصاح عن علاقتها مع طهران، لكن قد يسمح لها بأن تظهر تعاطفها مع أنقرة بوجه ما تطلق عليهم "الشامتين" حيث إن الخلاف الأمريكي التركي لا يزال في مستواه الأول، ولم ينتقل بعد إلى مرحلة الحظر الاقتصادي الذي تجبر بمقتضاه واشنطن الشركات والدول على مقاطعة المنتجات التركية كما هو حاصل الآن مع إيران.

وأشارت إلى أن الوضع السياسي لتركيا هو ما يقلق قطر، خصوصا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مستمر في التصعيد، ما قد يدفع الولايات المتحدة إلى توسيع دائرة عقوباتها إلى أبعد من الرسوم على الفولاذ والصلب، وقد تستهدف لاحقا الجهاز المصرفي في تركيا، ما يجعل هامش المناورة القطري في دعم أردوغان، الذي تمتلك بلاده قاعدة عسكرية تحمي قطر وحكامها من أي انتفاضة داخلية، وإسداء مقابل ذلك الجميل بالعملات الأجنبية، يجعله أمرا مستحيلا.

وأوضحت الصحيفة أن الدوحة المقامرة لا تريد المبالغة في إظهار دعمها لحليفها لرجب طيب أردوغان، وأنها لا تتقن غير التسلي، حيث إن هذا يعني أنه لا أمل بأن تضخ الدوحة العشرات من المليارات لإنقاذ اقتصاد تركي ينوء تحت دين 300 مليار دولار.

من جانبه شن الشيخ سلطان بن سحيم، المعارض القطري، هجوما عنيفا على تنظيم الحمدين، بسبب تحالفه مع الأنظمة المكروهة عالميا، مشيرا إلى أن توجه نظام الحمدين للتحالف مع الأنظمة المكروهة عالميا، ودفاعه المستميت عنها، وتظليل الرأي العام بمصالحه مع هذه الأنظمة، دليل جديد على عجز النظام وعدم قدرته على إدارة الدولة والحفاظ على مصلحة شعبنا.

1
 

وأضاف المعارض القطري، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": يختلف العرب فيما بينهم ويبقون على شعرة معاوية لا يقطعونها، إلا نظام الحمدين قطع كل الحبال وأبقاها فقط مع دول معزولة خارج المنظومة العربية.. فالهروب نحو الغريب وترك القريب لم ينفعهم أبدا.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق