إدلب على موعد مع التحرير.. الجيش السوري يستعد للاقتحام وتركيا مضطرة لبيع الإرهابيين

الخميس، 16 أغسطس 2018 06:00 ص
إدلب على موعد مع التحرير.. الجيش السوري يستعد للاقتحام وتركيا مضطرة لبيع الإرهابيين
سوريا
كتب أحمد عرفة

يجهز الجيش السوري، لعملية عسكرية كبرى يبدو أنها ستبدأ خلال أيام قليلة، لتحرير مدينة إدلب السورية، من المجموعات الإرهابية التي تحظى برعاية وحماية من القوات التركية، التي باعت أنصارها الإرهابيين لصالح روسيا التي أكدت ضرورة مواجهة تلك الجماعات الإرهابية بتلك المدينة السورية.

 

وستضر تركيا لعدم تقديم دعم لتلك الجماعات الإرهابية، حال نشوب معركة بين الجيش السوري، وتلك الجماعات الإرهابية في إدلب، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الكبرى التي تعاني منها أنقرة خلال الفترة الحالية.

 

وأوضحت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن السلطات السورية ستفتح يوم الخميس المقبل معبر أبو الظهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي أمام المدنيين للعبور إلى مناطق سيطرة الجيش السوري، موضحة أن المعبر سيفتتح يوم الخميس المقبل لمدة 24 ساعة أمام المدنيين الراغبين بالخروج من مناطق سيطرة الجماعات الإرهابية المسلحة، وينضم هذا الإعلان إلى مجموعة من المعطيات الأخرى التي تؤشر إلى قرب انطلاق معركة تطهير مناطق إدلب من تنظيمي جبهة النصرة وداعش الإرهابيين والفصائل المرتبطة بهما.

 

ولفتت الوكالة الروسية، إلى أن الجهة الغربية من معبر أبو الظهور يسيطر عليها تنظيم أجناد القوقاز المتحالف مع تنظيم جبهة النصرة، وكان يتخذ من مطار أبو الظهور والبلدة المجاورة له مستوطنة لمقاتليه وعوائلهم، فيما أغلق الجيش السوري جميع المعابر التي تصل بين ريفي حماة وإدلب لمنع خروج أي مسلح مع المدنيين الذين كانوا يخرجون من إدلب باتجاه مناطق سيطرة الدولة السورية.

 

ونقلت الوكالة الروسية، عن لجنة المصالحة الوطنية في إدلب، تأكيدها أنه سيكون هناك معابر إنسانية تم التنسيق حولها بين القيادة السورية والجانب الروسي في حال بدأت المعركة باتجاه إدلب، لضمان خروج آمن للمدنيين الراغبين  بمغادرة مناطق سيطرة الجماعات الإرهابية.

 

وكانت منظمة الأمم المتحدة، أكدت أن ما يتراوح بين 20 و30 ألفا من عناصر ومصلحي تنظيم داعش الإرهابي ما زالوا يعيشون في الأراضي السورية والعراقية، رغم هزيمة التنظيم وحصاره وإيقاف تدفقات المقاتلين الأجانب المنضمين لصفوفه، حيث إن ليبيا تشهد وجود ما يتراوح بين 3 و4 آلاف إرهابي من عناصر تنظيم داعش، بينما تشهد الفترة الأخيرة نقل عشرات من العناصر الفاعلين إلى أفغانستان، وأفاد مراقبو العقوبات بالأمم المتحدة إلى أن عدد الداعشيين في العراق وسوريا بين 20 و30 ألف فرد، مُقسّمين بالتساوي تقريبا بين البلدين، من بين هؤلاء عدة آلاف من الأجانب.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق